أهلا ومرحبا بكم

أهلا بكن سيدات هولندا الرائعات , لمتابعة صفحتنا على الفيس بوك نادي سيدات هولندا

‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقوق الآباء وحقوق الأبناء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقوق الآباء وحقوق الأبناء. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 26 فبراير 2012

حتى لا تتحوّل مكافأتكِ لطفلكِ إلى رشوة


يعتبر خبراء التربية المكافأة بمثابة عصا سحرية يمكن توجيه دفّة سلوك الطفل عبرها إلى الأفضل، شريطة أن يحسن الآباء والأمهات استخدامها حتى لا تنقلب الحال وتمسي وسيلةً يستخدمها لابتزازهما!
الاختصاصية في علم النفس والتوجيه التربوي شروق ابراهيم الضوي توضح أهمية المكافأة في تعديل سلوك الصغير.

يغفل بعض الآباء مكافأة صغيره على سلوكه الجيد، إما بسبب انشغاله أو لاعتقاده الخاطئ أنّه يجدر بهذا الأخير إظهار السلوك المهذّب بدون الحاجة إلى إثابة. ولعلّ ما يثبت عدم صحة هذا الاعتقاد هو مثال كيف أنّ الطفل وحين لا يجد أي تشجيع على مساعدته في بعض شؤون المنزل، فإنه تلقائياً لن يكون متحمّساً لتكرار هذه التجربة في المستقبل. ونظراً إلى أنّ هدف المربّي هو جعل السلوك السليم يتكرّر مستقبلاً، فمن المهم إثابة السلوك في حدّ ذاته وليس الطفل.

وتعدّ مكافأة السلوك الجيد الذي يصدر عن الطفل منهجاً تربوياً أساسياً في السيطرة على تصرّفاته وتطوّرها، وأداة هامة في بثّ الحماسة ورفع معنوياته وتنمية ثقته بذاته، لأنها تعكس القبول الاجتماعي الذي يحظى به الفرد. ويعتبر الأمر سيّان بالنسبة للراشدين، علماً أن الطفل الذي يثاب عن سلوكه الجيد سريعاً وبدون تأجيل سيتشجّع حتماً على تكراره مستقبلاً.

أنواع المكافآت
وإذ يجهل البعض الطرق التي يمكن مكافأة الطفل بها معتقداً أنّها تنحصر في إعطائه نقوداً إضافية، تفيد الدراسات والبحوث أن المكافآت المعنوية تأتي في المرتبة الأولى في مجال تعزيز السلوك المرغوب، تليها المادية. وتشمل المكافأة المعنوية كلاً من الابتسامة والقبلة والعناق والتربيت على الظهر والمديح والاهتمام وإيماءات الوجه المعبّرة عن الرضا والاستحسان...أما المكافآت المادية فتتنوّع وتختلف باختلاف سنّ الطفل، وتشمل النقود والحلوى وشراء لعبة ومشاركة النشاط الرياضي والسماح بمشاهدة التلفاز لوقت إضافي واصطحابه في رحلة ترفيهية خاصة.

مكافأة أم رشوة؟!
ومن المعلوم أن المكافأة أسلوب تربوي يجعل الطفل أكثر جدّية في القيام بالمهام المنوطة به، وتحدث بعض التنافس المحبّب بين الأشقّاء لإتمام واجباتهم. ولذا، اثني على ابنك عندما يقوم بالمهمة الموكلة إليه، ولكن احترسي من الوقوع في الخطأ الشائع والمتمثّل في منحه المكافأة قبل تنفيذ المطلوب إليه، ما يجعلها تتحوّل إلى رشوة. فهذه الأخيرة تؤدي إلى تكاسله وعدم تعاونه، فيما المكافأة تمنح بعد إتمام المهمة على أكمل وجه.

ولكن احذري، فقد تتسبّب مكافأة الوالدين للطفل في بعض الأحيان وبدون قصد في تعزيز سلوكه السيّئ، وذلك عند التالي:

•أن يشترط الطفل إعطاءه المكافأة قبل تنفيذ السلوك المرغوب أو المطلوب منه، ويستجيب الوالدان لهذا الشرط.

•مكافأة السلوك السيّئ بصورة غير مباشرة كمنحه امتيازات معيّنة عقب قيامه بسلوك مرذول.

•التساهل معه والامتناع عن عقابه على سلوكه الخاطئ، فيصبح عرضةً للصراع النفسي أو الانحراف عندما يكبر.

إرشادات مفيدة
•يجب أن ينال الطفل مكافأته إن أبدى سلوكاً حسناً، علماً أن المطالبة المستمرة للمكافأة مطلب شائع في السلوك الإنساني، سواء في صفوف الصغار أو الراشدين.

•من بين خطوات مكافأة السلوك الإيجابي: امتداحه، مع ضرورة مراعاة الدقّة والأمانة وتجنّب المبالغة حتى لا يؤدي تصرّفك إلى نتائج عكسية.

•عاقبي طفلك على سلوكه السيّئ بصورة غير عنيفة، علماً أن الهدف من هذا التدبير هو دفعه إلى عدم تكراره مستقبلاً وليس إيذاءه وإلحاق الضرر بجسده ونفسيته.

•امنحي طفلك حق اختيار الهدية، فهذه الخطوة تعزّز ثقته بنفسه وتحثّه على السلوك الإيجابي.

•تشكّل مكافأة سلوك الطفل الإيجابي أفضل تعبير يصدر عن الوالدين ويخرج بهما عن دائرة الناصحين اللذين يعطيان الحلول ويصدران الأحكام.

•إن مكافأته عن سلوكه الإيجابي يشيح النظر عن بعض تصرّفاته غير المسؤولة والمرتبطة بمرحلته العمرية، ما يجعله يتخلّى عنها.

•عبّري عن مكافأة سلوك طفلكِ الإيجابي باللمسة الحنون والضم والقبلة والعناق والحمل والمداعبة بشكل يتناسب مع سنّه.

الاثنين، 30 يناير 2012

إذا طفلك عنيد..إليك الحل!!


طفلك عنيد ؟ يصرخ و يتزمر ويرفض أوامرك ؟...


هل توبخه و تسبه وقد تضربه أذا قام بهذه التصرفات؟....


هل يتعدل سلوكه بعدها؟...

غالبًا الأطفال تميل للعناد عندما يشعرون بأنهم المسيطرون على الوضع وهذا العناد غير مرتبط بمرحلة عمرية دون آخرى أذ أنه السلوك الشائع بين الأطفال والمراهقين بل وبعض الراشدين أيضًا .

كثيرًا من الأباء يلجئون إلى أساليب التعنيف والضأيذاء البدنى والمعنوى لحسم الأمور ولكن.. هل هذا صحيح؟!


إليكم بعض النصائح والحلول لتعديل سلوك الطفل العنيد

1. تحدث وأستمع لطفلك :






يولد الأطفال وهم مزودين بالسمات العقلية نفسها والتى يتمتع بها البالغين ولكن البالغين لديهم من الخبرة مايجعلهم قادرين على التصرف والقيادة وتحمل المسؤلية لكن حاليا ومع الأنشغال الدائم أصبح الآباء لا يجدون الوقت للتحدث والأستماع لأبنائهم وبالتالى أين سيستطع الطفل أكتساب الخبرة قد يتاح للطفل خاصة بالروضة أو المدرسة أن يتعلم ولكن هذا ليس كافيا أذ يأتى بسلوك قد لا يتقبله الوالدين مما يجعلهم مع الوالدين بحالة صدام وتتطور الأمور لحد قد يصل لعدم تقبل الطفل لأملائات وأوامر الآباء وهنا يأتى السلوك العنيد وتبدأ المعاناة.

الحل:حاول أن تقضي بعض الوقت يوميًا فى التحدث مع طفلك وبناء علاقة صداقة ومودة كى يكتسب الطفل خبرات تجعله قادر على التصرف وأيضًا تؤهله لبناء شخصية مفعمة بالثقة.


2. السلوك :






جميع الأطفال يوجد عندهم سلوك العناد وتصلب الرأى لكن ماقد يزيد الأمور سوءً هو تصرف لوالدين و تعاملهم مع الموقف خاصة أذا قام الطفل بأحراج والديه فى الأماكن العامة وأمام الآخرين مما يجعل الأباء يعالجون المواقف بالعنف و الضرب والسب.


الحل: الغضب ليس الحل لا تزيد النار وقودًا ينبغى على الآباء التحلى بالصبر والهدوء و محاولة التحدث للطفل ومعرفة سبب العناد بعض الأطفال لا يتسجيبون لهذا الأسلوب الهادى يمكنك عقابهم ببعض الأساليب مذكورة فى نهاية المقال.


3. المشاركة وعلاقة الأخذ والعطاء:






يجب على جميع الآباء تعليم أطفالهم المشاركة والأخذ والعطاء فنعلمهم تبادل الألعاب مع الأصدقاء ومشاركة الأم فى المنزل وبعض الأمور التى تساعد الطفل فى نبذ سلوك الأنانية و تعلم المشاركة بهذه الطريقة سيدرك الطفل أنه إذا أراد شئ عليه أن يعطي شئ فى المقابل

مثال: " أذا قمت بمساعدتى فى ترتيب غرفتك سوف أكافئك "


4. كن قدوة صالحة له :




كن قدوة لأطفالك وقبل أن تمنعه من سلوك معين لا تفعله أنت أولاً لان طفلك هو مرآة لتصرفاتك وأعلم أن عنادة مبنى على أعتقادات خاصة به يتبناها و يتصرف من خلالها بعض الأزواج يضربون و يسبون زوجاتهم أمام الأطفال ويتراكم هذا الموقف بذهن الطفل فيقوم بضرب أصدقائه و زملائه و أهانته و من دون أن ندرى نخلق طفل عدوانى الحل فى أن تكون قدوة حسنة لطفلك و لا تفعل شئ ونقيده أمام الطفل كى لا يفقد الثقة فيك .

مثال : " نظف الطبق الى تأكل فيه بعد الأنتهاء ن الطعام وأجعل طفلك يرى هذا وقل له أن هذا سلوك سليم"

5. لا تصرخ بوجه طفلك :






الصرخ والسب والتعنيف يجعل الطفل أكثر عنادا فأنتبه.

الحل: يجب عليك شرح وجهة نظرك للطفل بهدوء فالأطفال لن تصغى لكلماتك كاقائد وحاول أنت أيضا أن تفهم وجهة نظرهم ومن ثم الأتفاق على أنسب الحلول أجعلهم يفكرون معك فى حلول للمشكلة ومشاكل آخرى كسب الثقة هو الأهم لا تجعلهم يشعرون أنك عدو.


6. أعطهم الأحترام :






لأنهم صغار هذا لا يعني أنهم لا يستحقون الاحترام.عندما تعطى طفلك الأحترام فهذا سيساعده فى أن يتحلى هو أيضًا بهذا السلوك بل وتصبح عادة مزروعة فى شخصيت ولكن الأحترام لا يعنى ألا تكون حازما فى بعض المواقف.

مثال : " حبيبى من فضلك أيمكنك أن تضع ألعابك فى مكانها بعد اللعب سوف اغضب منك ان اهملتها"


7. أمدح طفلك وكافئه :






أثبت (ثرونديك) أن الأفال يقومون بسلوك أفض عند المكافئة مما يعز من سلوكهم الإيجابى فلا تنسى الثناء على طفلك أذا قام بسلوك حسن ويمكنك مكافئتهم على افعالهم الصحيحة قم بالثناء على أفعالهم الجيدة على الفور وبصدق.

مثل "كنت رائع وأنت تساعدى فى تنظيف غرفتك شكرا ".

8. كن لهم المرشد والدليل :






يمكنك جعل أطفالك يقدمون أفضل مالديهم وذلك بمساعدتك لهم وتنمية شخصيتهم بخبراتك وتجاربك وان توضح لهم عواقب الأمور وأفضل طرق التصرف بها

مثال : " لا تضع يديك على أناء ساخن لانك ستحرق يداك .. وأذا فعلها وأحترق ذكره بأنك قد نبهته مسبقا وأجعله يتأكد أنك كنت محقًا"

9. لا تتصرف بعنف وقوة مع طفلك :






لاترغم طفلك على تقبل قواعدك وقوانينك بالعنف فهذا سيجعل الطفل خائفا منك ولن يتعلم شئ فهذا من شأنه ان يجعل طفلك ضعيف الشخصية او متمردا فيما بعد الحل : الصبر ومحاول تعديل السلوك خطوة خطوة .

بعض طرق العقاب وتعديل سلوك الطفل:
منذ سن الطفولة المبكرة وما بين عمر الستة اشهر والعامين يمكنك أجبار الطفل على بعض الأمور لصالحة ومن سن (5:2) سنوات يمكنك التحاور مع الطفل وتشجيعه ومكافئته

* يمكن عقاب الطفل بمقاطعته كان يمتنع الأبوين عن محادثته بعض الوقت او كان يرفضوا تلبية بعض الأغراض التى يطلبها .. لكن لا تبالغ فى الأمر.

* يمكن حرمان الطفل من الذهاب للتنزه او النادي او اللعب بالعابه او مع رفقاته ..أيضا لا تبالغ بالعقاب.

* اذا امتنع عن طعام معين يمكنك ان تبدلى اناء الطعام ببعض الانية ذات الأشكال الكرتونية التى يحبها الأطفال ومن ثم تجعليه يأكل وانتى تقصى عليه قصة مرتبطة بهذه الشخصية الكرتونية.

* اذ امتنع عن تناول الدواء احضرى الدواء بيدك وبالآخرى قطعة حلوى او بونبون وقولى له انع اذا اخذ دوائه ستقدمى له الحلوي .

* ومع ذلك ، فالعناد ليس دائما أمرا سيئا فإنه لكنه يظهر أن طفلك كثيرالثقة بنفسه ونريد أن نعلمهم الثقة ولكن بطريقة صحيحة.

الجمعة، 20 يناير 2012

ماهي مظاهر قلة إحترام أطفالك لك؟



الكثير من الأشخاص يعانون من قلة إحترام أطفالهم لهم وفقدان السيطرة عليهم، فهل تعاني أنت أيضاً من ذلك؟!! تسعى إلى تأديب أطفالك وتعليمهم حسن السلوك! ولكن كيف؟؟!!

إن الطفل بحاجة إلى من يزرع لديه القيم الاخلاقية، و كيفية التعامل مع الآخرين باحترام، و الخطوة الأولى تبدأ من البيت، فالطفل يقلد والديه في كل شيء، و يعكس صورة تعاملهم مع بعضهم البعض وتعاملهم معه أيضاً، لذا يجب عليك كأب أو أم أن تتعلم كيفية ضبط حدة انفعالاتك، والسيطرة على نفسك فلا تغضب أو تنفعل أمام طفلك بشكل غير لائق، كما يجب أن تستمع الى طفلك حتى النهاية، ولا تقاطعه أثناء حديثه، وأن تستخدم الكلمات المؤدبة «من فضلك» و «لو سمحت» اذا طلبت منه شيئاً، و أن تكون على استعداد للإستماع إلى وجهات نظره المختلفة ومناقشته والحوار معه، ليصبح فردا ناجحاً في المجتمع قادراً على تكوين علاقات قوية مع أصدقائه والمحيطين به و متفوقاً في المدرسة.

القدوة الحسنة

الخطوة الأولى: إذا أظهر كلا الأبوان الإحترام للأخر وللأطفال، فإن ذلك سيزرع عادة الإحترام في نفوس الأطفال، وسيكتسب الطفل هذا من والديه وسيعكس ما يراه منهم و يقم بتقليدهم.

الخطو الثانية: قدِم الشكر طفلك حين يقدم لك المساعدة و قل له "شكرا"، واستخدم ألفاظ تشعره بقيمته واحترامه، حتى يعتاد على استخدام أسلوب محترم ولبق أثناء محادثة الأخرين.

الخطوة الثالثة: إطلب المساعدة من طفلك في بعض الأوقات وكن فخور به.


إبدأ بالتدريج



الخطوة الأولى: استخدم مع طفلك الصغير الذي بدأ بالمشي للتو ألفاظ تشعره بأهميته واحترام ذاته مثل "لو سمحت أحضر لي ذلك الكتاب"، وعندما يحضره لك اشكره على ذلك،.

الخطو الثانية: إنتقل إلى أشكال أخرى من الإحترام، من الألفاظ الى السلوكيات، فعلمه آداب الطعام وكن معه في كل مرة يحتاج فيها الى توجيه و تنبيه.

الخطوة الثالثة: عندما يصبح طفلك قادرا على الرد على الهاتف، علمه كيف يجب أن يجيب على الهاتف.


إستخدم أسلوب الثناء والمدح



الخطوة الأولى: قم بشكر طفلك و أثني عليه عندما يظهر الاحترام للآخرين، بأن تقول له أنك تحب ما يقوم به، كما عليك أن تشكر طفلك الدارج وتثني عليه في كل مرة يظهر فيها الاحترام ويقوم بحسن السلوك، لكي يصبح الاحترام عادة روتينية لديه.

الخطو الثانية: استمرفي تعليم طفلك السلوكيات الجيدة، والمهذبة، و التي تزداد يومياً مع نموه ومع فهمه للعالم المحيط به، كما يجب أن تظهر له اهتمامك و تقديرك له، و تثني عليه و لكن ليس في كل مرة حتى تصبح سلوكياته المهذبة جزءا من عاداته اليومية.

الخطوة الثالثة: كلما زادت قدرة طفلك على اكتساب الاخلاق الحسنة، اظهر له مدى ثقتك به، وتقديرك له.


تذكير

الخطوة الأولى: اذا ارتكب طفلك خطأً ما ذكره بالسلوك الصحيح ولا تقف كثيراً على ذلك الخطأ، و لا تعطي أهمية كبيرة له، ولكن إذا استمر بممارسة ذلك السلوك السيئ تحدث إليه و اخبره أن هذا السلوك غير مقبول.

الخطو الثانية: إذا بدا لك أنه قد نسي ما كان من المفترض القيام به، ذكره بالأمر بلطف وهدوء، و لكن دون أن تحرجه أمام اصدقائه، و بهذا ستبين له مدى احترامك لمشاعره.

الخطوة الثالثة: اذا قام طفلك بسلوك خاطئ و بقي هادئاً، اعطيه فرصة أخرى ليظهر السلوك الصحيح.


تعليم السلوكيات الإجتماعية

الخطوة الأولى: توقع الأفضل دائماً من طفلك، سواءاً في المدرسة، أو في المسجد، أو في أي موقف إجتماعي ، وصرح لطفلك بتوقعاتك اتجاهه، وخذ في الإعتبار قدرات طفلك وعمره حتى يتصرف بلباقة وراحة في كل موقف إجتماعي يواجهه.

الخطو الثانية: قبل الذهاب إلى دعوة عشاء أو غداء رسمية التي تتطلب اتباع أداب الطعام، قم بتعليم طفلك كيف يجب أن يتصرف على الطاولة، واطلب منه أن يراقب تصرفاتك، ويحذو حذوك مما ترفع من معنوياته وتزيد كذلك من ثقته بنفسه خلال مراقبته لك.

الخطوة الثالثة: قم بمدحه والثناء عليه، وابتسم له أو اغمزه في كل مرة تنظر إليه، ودعه يدرك مدى تقديرك حبك له.

السبت، 7 يناير 2012

تقنين ساعات استخدام الأطفال للكمبيوتر ضرورة


ينصح بارنابي لينون، رئيس مجلس المدارس المستقلة الأميركية، بأن يكون وصول الأطفال إلى الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوترمحدوداً، منعاً لأن يصبحوا "مدمنين" على الأجهزة الالكترونية.

وقال لينون انه يتعين على الوالدين مقاومة رغبات أبنائهم وبناتهم في شراء الهواتف الذكية حتى يبلغوا من عمرهم من لا يقل عن سن الـ15، إضافة إلى وضع حدود لساعات استخدام الكمبيوتر، بما لا يزيد عن ساعتين في اليوم.

واعتبر لينون ان التعرض لأجهزة الكمبيوتر يلحق ضرراً بالغا بالفتيان، وتحديداً في عملية نموهم على المدى الطويل، مشيراً إلى أن عدد كبير جدا من الأطفال، وبخاصة الأولاد، أدمنوا استخدام الكمبيوتر.

وأضاف: "من الصعب جدا منع الأطفال من الوصول إلى مواد ضارة من خلال جهاز الكمبيوتر، لكن القضية الرئيسية هي أن الأطفال الذين يقضون فترة طويلة جداً على أجهزة الكمبيوتر لا يسنح لهم الوقت لممارسة نشاطات القراءة والحوار". ورأى أنه ينبغي نصح الآباء والأمهات بوضع حدود لاستخدام أجهزة الكمبيوتر من قبل أطفالهم، وأن يخصصوا وقتاً للقراءة معاً.

الأحد، 4 ديسمبر 2011

متى يصبح من الآمن إطعام طفلي؟



تطرح العديد من التساؤلات حول التوقيت المناسب لتقديم أطعمة معينة للطفل. فالأمهات اللاتي يبدأن بتقديم الطعام الصلب الأول لأطفالهن، دائماً ما يسمعن "لا للبيض، لا للمكسرات، لا للفواكه الحمضية، لا للقمح، لا للزبيب، لا للكيوي"، وتطول قائمة الممنوعات. في بعض الأحيان، عندما ينصح بعض الأطفال الذين لديهم حالات خاصة، مثل الإصابة بحساسية مزمنة في العائلة، تتحول المسألة إلى نصيحة عامة تسري على الجميع. إذا كان لدى عائلتك تاريخ من الحالات التالية: الربو أو الاكزيما أو الحساسية من أحد الأطعمة، فعليك التحدث إلى طبيبك حتى يقرر ما إذا كان طفلك يحتاج إلى الابتعاد عن تناول بعض الأطعمة لمدة أطول من الوقت.

ينصح بالاعتماد على الرضاعة الطبيعية وحدها لمدة ستة أشهر.
إذا اخترت تقديم الأطعمة الصلبة قبل مرور ستة أشهر، وذلك بعد استشارة طبيبك، يوصى بتجنب بعض الأطعمة في هذه المرحلة.

يحتوي القمح والشوفان وغيرهما من الأطعمة الأخرى على الغلوتين
تقل مخاطر الإصابة بداء الزلاقي (أو المغص المزمن) عن طريق تجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين مثل القمح والأطعمة التي يكون أساسها الجاودار أو الشعير. من بينها الخبز، والدقيق (الطحين)، والمعكرونة، وبعض حبوب الإفطار والمقرمشات وذلك حتى عمر الستة أشهر. يفضل الابتعاد عن الشوفان أيضاً لاحتمال تحضيره في مصنع يحضّر القمح أيضاً.

البيض
يمكنك الاطمئنان وتقديم البيض المطهو كجزء من نظام طفلك الغذائي عند بلوغه الشهر السادس. يجب تجنب استخدام البيض النيئ في غذاء طفلك لأنه قد يحتوي أحياناً على بكتيريا السالمونيلا، والتي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بتسمم غذائي. عند طهي البيض لطفلك، احرصي على أن يصبح البياض والصفار (المحّ) متماسكين وجامدين. وللسبب ذاته، يفضل الامتناع عن تقديم أي طعام قد يحتوي على البيض النيئ، مثل عجين الحلوى غير المطبوخ، أو الآيس كريم المصنوع في المنزل، أو المايونيز، أو الحلويات التي تحتوي على البيض غير المطبوخ مثل الموس (نوع من الحلوى المثلجة المصنوعة من قشدة مخفوقة أو ذات نكهة وجيلاتين).

المكسرات (البزورات)
لا يجب إعطاء المكسرات (البزورات) الكاملة للأطفال دون الخامسة من العمر، بسبب خطر الاختناق. لكن لا بأس بزبدة المكسرات والمكسرات المطحونة للأطفال فوق الستة أشهر ومن ليس لديهم تاريخ عائلي من الحساسية.

تصيب أنواع الحساسية الخطيرة من المكسرات ومنتجاتها أقل من واحد بالمئة من الناس. قد يكون طفلك عرضة أكثر للإصابة بالحساسية، إذا كان لديك أنت أو والده أو أي من إخوته أو أخواته حالات من الحساسية مثل حمى القش، أو الربو و/أو الأكزيما.

إذا كان طفلك ضمن هذه الشريحة المعرضة أكثر لخطر الإصابة بأنواع من الحساسية، فعليك تجنب تناول الفول السوداني ومنتجاته أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية وعند بداية تقديم الأطعمة الصلبة. لذا، ابتعدي عن الفول السوداني ومنتجاته حتى يبلغ طفلك الثالثة من عمره.

إذا كنت تعتقدين أن طفلك قد يكون عرضه للإصابة بحساسية ضد الفول السوداني، استشيري طبيبك الذي قد يحيل طفلك إلى طبيب مختص بالحساسية.

أما إذا لم يكن لديك تاريخ عائلي من الحساسية، فيمكنك تقديم المكسرات (البزورات) المطحونة وزبدة المكسرات، بما فيها زبدة الفول السوداني بدءاً من الشهر السادس.

الأطعمة التي تحتوي على السمسم، مثل زيت السمسم وبذور السمسم
تتزايد الإصابة بالحساسية ضد منتجات السمسم، وقد يرجع ذلك إلى أنها أصبحت تستخدم بكثرة في المنتجات الغذائية مثل الطحينة وبعض المأكولات الأخرى. ويمكن أن تكون الحساسية ضد السمسم شديدة مثل الحساسية ضد الفول السوداني، ويمكن أن تتسبب في حدوث <link557521 style="position: relative; font-size: 1em; zoom: normal; ">الحساسية المفرطة. لذا من الأفضل الابتعاد عن منتجات السمسم كما هو الحال مع منتجات الفول السوداني إذا كان هناك احتمال لإصابة طفلك بحساسية ضد أي منهما. أما إذا لم يكن هناك تاريخ عائلي من الحساسية لدى أقارب صغيرك من الدرجة الأولى، فيمكنك تقديم الأطعمة التي تحتوي على السمسم مثل الطحينة عندما يكمل شهره السادس. </link557521>
<link557521 style="position: relative; font-size: 1em; zoom: normal; ">
السمك ومنتجاته
ينصح بعدم تقديم الأسماك والمحار للرضع الذين لم يبلغوا الستة أشهر من العمر نظراً لاحتمال تعرضهم للحساسية وإن بنسبة ضئيلة.

يجب على الأطفال أيضاً تجنب تناول أي من أنواع الحيتان، أو سياف البحر، أو أسماك المارلين. ويرجع هذا إلى أن النسب العالية من الزئبق الموجودة داخل هذه الأسماك يمكن أن تؤثر سلباً على تطور الجهاز العصبي النامي لدى الأطفال.

لا تعطي المحار النيئ للرضع والأطفال كونه أحد الأطعمة التي قد تسبب التسمم الغذائي بنسبة عالية. لكن السمك، وخاصة السمك الدهني، يجب أن يمثل جزءاً من أي نظام غذائي صحي. ينصح الأطفال والكبار معاً بتناول الأسماك على الأقل مرتين أسبوعياً، على أن يحتوي النظام الغذائي سمكاً من النوع الدهني مرة في الأسبوع. وتعتبر الأسماك التالية جميعها مغذية للأطفال الصغار وهي: الأسماك الطازجة مثل السلمون وسمك القد وسمك الحادوق، والأسماك المعلبة مثل السردين، وسمك الرنكة، بالإضافة إلى منتجات الأسماك مثل أصابع السمك وكعكة السمك. تجنبي تقديم السمك المعلب في محلول ملحي لاحتوائه على نسبة ملح أعلى من تلك الموجودة في الأسماك المعلبة في الزيت.

فول الصويا ومنتجاته
بعض الأطفال يعانون من الحساسية ضد فول الصويا ومنتجاته بما في ذلك حليب الصويا. وتتشابه أعراض الحساسية من الصويا مع تلك التي تسببها الألبان. وتشتمل على الحكة والإسهال والتقيؤ والتقلصات المعوية وصعوبة في التنفس. لكن قلّما يتسبب الصويا في الإصابة بحساسية مفرطة. وينصح بإعطاء الأطفال الذين يعانون من حساسية ضد حليب (لبن) البقر الألبان المستخرجة من الصويا فقط وذلك بناء على النصيحة الطبية، حيث أن الأطفال الذين لديهم حساسية ضد حليب (لبن) البقر قد يعانون أيضاً من الحساسية ضد الصويا. ويمكن الاستعاضة عن حليب (لبن) البقر أو الصويا بالألبان ذات البروتين المهدرج (التي يتم فيها تغيير تركيبة بروتين الحليب) أو الحليب (اللبن) الاصطناعي الذي يعتمد على مادة الكازين. استشيري طبيبك في الأمر.

فاكهة الكيوي
يعاني عدد قليل من الناس من الحساسية ضد فاكهة الكيوي. وقد تبين أن بعض أنواع هذه الحساسية يكون شديداً للغاية وخاصة لدى الأطفال. كما تبين أن هناك تزايداً في أعداد الناس المعرضين للإصابة بهذه الحساسية. ربما يكون لهذا علاقة بالزيادة في أمراض الحساسية عامة، بالإضافة إلى الشعبية المتزايدة لهذا النوع من الفاكهة.

ويعد الكيوي مصدراً جيداً للفيتامين "ج"، والبوتاسيوم والألياف. إذا كان يعاني طفلك من أنواع حساسية أخرى، أو إذا كان يوجد تاريخ عائلي من الإصابة بأنواع من الحساسية ضد الطعام، فلا يفضل إعطاء طفلك فاكهة الكيوي قبل بلوغه/أو بلوغها الستة أشهر من العمر. (على اعتبار أن الوضع المثالي هو عدم تقديم الأطعمة الصلبة إلى أن يبلغ الطفل شهره السادس ما لم ينصحك الطبيب بغير ذلك).

عسل النحل
يحتوي عسل النحل على السكر، وإعطاء السكر للطفل قد يشجعه على إدمان الحلويات مما يؤدي إلى تسوس الأسنان. وينصح بعدم تقديم عسل النحل لطفلك حتى يتم عامه الأول، لأنه قد يحتوي على البكتيريا والتي قد تنتج السموم داخل أمعاء طفلك وفق ما يعرف بتسمم الرضّع. وعندما يبلغ طفلك العام الأول من العمر، تنضج أمعاؤه بما يكفي لضمان عدم نمو البكتيريا داخلها.

الزبيب
الزبيب والفاكهة المجففة الأخرى مثل الكشمش، قد تمثل وجبة خفيفة مغذية للطفل الأكبر سناً أو من بلغ سن المشي. ويعتقد بعض الخبراء أن أي أجزاء صغيرة من الطعام قد تهدد طفلك بالاختناق وخاصة إذا كان عمره أقل من عام واحد. لهذا السبب، يجب أن تبقي إلى جانب طفلك عند تناوله الأطعمة التي يمكن إمساكها بالأصابع مثل الزبيب، كما يجب التأكد من أنه مستعد جسدياً للمضغ والجلوس مستقيماً بطريقة صحيحة، كما يجب أن يتمتع بالقدرة على الإمساك بالأشياء مثل الكماشة (بأصابعه).

الفواكه الحمضية
تحتوي الفواكه الحمضية مثل البرتقال والكلمنتينا (شبيه بالمندرين) والغريب فروت والليمون والحامض على الكثير من الفيتامين "ج". لكن لا يجب تقديم عصائر الفاكهة والفواكه الحمضية مثل البرتقال قبل بلوغ طفلك الشهر السادس. عندما شرائك أطعمة الأطفال الجاهزة، اقرئي قائمة المعلومات الغذائية على العبوة لتبين وجود أي من الفواكه الحمضية في المكونات، إذ عادة ما يضاف إلى أطعمة الفطام الأولى مثل التفاح أو الموز. إذا قمت بتقديم عصير الفاكهة، قدميه فقط في مواعيد الطعام واحرصي على تخفيفه جيداً (جزء عصير مقابل 10 أجزاء من الماء) وقدميه داخل فنجان أو كوب مع غطاء ولا يجب أبداً تقديمه داخل الزجاجة (القنينة). يساعد التناول السريع للعصائر في الإقلال من مخاطر الإصابة بتسوس الأسنان الذي ينجم عن تناول السكر والأحماض الموجودة طبيعياً في الفاكهة.

الفراولة وتوت العليق
تسبب الفواكه ذات البذور أحياناً الإصابة بالحساسية. انتظري حتى يبلغ طفلك الشهر السادس قبل إعطائه تلك الفواكه. إلا أن الحساسية التي تحدث نتيجة هذا النوع من الفواكه والخضروات عادة ما تكون خفيفة وينحصر تأثيرها فقط على الفم، فتحدث حكة أو طفحاً جلدياً في الأماكن التي يلامسها الطعام أي الشفاه والفم. ويطلق على هذه الحالة "متلازمة حساسية الفم".

حليب (لبن) البقر
ينصح بعدم تقديم حليب (لبن) البقر أو منتجات الألبان حتى يتم طفلك الشهر السادس. وحتى ذلك الحين، يمكنك استخدام مقدار صغير من حليب البقر كامل الدسم في الطهي، على سبيل المثال في تحضير صلصلة الجبن أو الكاسترد. تجنبي تقديم حليب البقر كمشروب حتى يتم طفلك العام الأول لأنه لا يحتوي على الكثير من الحديد والمغذيات الأخرى. ولا يعتبر الحليب الذي يحتوي على نصف الدسم مشروباً مناسباً للأطفال دون الثانية من العمر، غير أنه يمكن البدء بإعطائه للطفل عند بلوغه العامين إذا كان طفلك يأكل جيداً ولديه نظام غذائي متنوع ويتمتع بوزن طبيعي. فيما عدا ذلك، عليك استخدام الحليب (اللبن) كامل الدسم حتى يتم طفلك الخامسة من العمر. أما الحليب خالي الدسم فهو غير مناسب للأطفال دون الخامسة لأنه منخفض السعرات الحرارية بدرجة كبيرة ويحتوي على القليل من الفيتامينات الأساسية.

حليب (لبن) الماعز والغنم
لا تقدمي حليب الماعز والغنم (الخروف) للرضع دون العام الأول من العمر. أما إذا اخترت هذا الحليب بعد هذا السن، فلا بد من التأكد من أنه مبستر.

الحليب (اللبن) الاصطناعي المكمّل
يصنع هذا الحليب من حليب البقر ويتم تسويقه على أنه يحتوي نسبة أعلى من الحديد. لكن ليس من الضروري شراء الحليب المكمّل بدلاً من الحليب الاصطناعي للرضع. أما إذا قررت استخدامه، فيجب أن يكون طفلك قد بلغ الستة أشهر من العمر على الأقل.

الجبن
يعد الجبن مصدراً هائلاً من الكالسيوم ومصدراً للطاقة أيضاً. تستطيعين البدء بالقليل منه ضمن نظام طفلك الغذائي عند إتمامه الشهر السادس من العمر. أما قوالب الجبن الطري الأزرق، مثل أنواع بري أو كامبرت، فهي غير مناسبة لطفلك نظراً لخطر احتوائها على بكتيريا الليستريا.

الأطعمة الغنية بالألياف
لا يعد النظام الغذائي الغني بالألياف مناسباً للرضع أو الأطفال الصغار. لا بأس من استخدام خبز الحبوب الكاملة والمعكرونة والحبوب بين الحين والآخر، ولكن استخدام الكثير منها قد يملأ معدة طفلك ولا يترك مساحة لأي أنواع أخرى من الطعام. لا تضيفي الجاودار إلى طعام طفلك لأنه يمنع امتصاص بعض المعادن الهامة. قدمي لطفلك مجموعة متنوعة من الأطعمة النشوية بما فيها تنويعات من الحبوب الكاملة، لكن لا تستخدمي أطعمة الحبوب الكاملة وحدها إلى أن يبلغ طفلك عامه الخامس.

الشاي
لا ينصح بتقديم الشاي للرضع والأطفال الصغار كونه يقلل من امتصاص الحديد لدى تناوله مع الطعام، كما أنه يحتوي على الكافيين وقد يتسبب الشاي الساخن في حرق فم طفلك. وإذا تم إضافة السكر إلى الشاي، تزداد احتمالات تسوس الأسنان.

هل طفلك يميل للعزلة والأنطــواء.. لكِ العلاج ..


هل يميل طفلكِ إلى العزلة والانطواء والنفور من الآخرين ؟ أو استخدام العنف والعدوان معهم ؟

فقد ذكر الدكتور ريتشاد وردون عالم النفس في جامعة فلوريدا أنه إذا كان الطفل بهذه المواصفات فهناك طريقتان لعلاجهما :
الطريقة الأولى : تتركز في مساعدته على ممارسة الألعاب الجماعية وهي الطريقة لعلاج حالتي الانطواء والعنف عند بعض الأطفال . فالتربية الرياضية ليست نوعاً من الترف أو تضييع وقت الفراغ كما يعتقد البعض أو هي وسيلة لاكتساب الصحة وبناء العضلات بل أن التجارب النفسية أثبتت أنها من أفضل السبل لتنشئة جيل تقل فيه حدة العنف والصدمات وذلك لأنها تؤصل في نفوسهم جذور التعاون والثقة في الآخرين .
ويؤكد العالم أن طاقة العنف كامنة في نفس كل إنسان بالفطرة , وإن الرياضة بمختلف أنواعها هي المتنفس الطبيعي لها , وعلى الأخص الألعاب الجماعية التي تعود الطفل على التألف والتعاون مع الآخرين وذلك لأنها تكسب الفرد الشعور بالمسئولية تجاه غيره .

والطريقة الثانية : والتي اثبتت التجارب أنها من الوسائل الهامة في علاج مثل هذه الحالتين . هي إهداء الطفل حيوان اليف مثل عصفور أو بغبغاء يشرف عليه بنفسه ويترك الاختيار للطفل .وهذا ينتج عنه علاقة الفة وثقة وتعاطف لا تلبث أن تتحول إلى طابع الطفل الوجداني ومزيد من ثقته بالناس وتدفعه إلى التعاون معهم برقة وأمان .


الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

خمس أطعمة تساعد على زيادة نمو ذكاء الطفل


أوضح الباحثون، أن أغذية الأطفال يجب أن تضم خمسة أنواع رئيسية من الأطعمة التى تجعلهم أكثر ذكاء محذرين من المكرونة، بوصفها ليست ضمن القائمة، والخمس أنواع هي:
• زبدة الفستق: لانها تحتوى على الدهون المسئولة عن زيادة النمو الذهنى والمهارات الإدراكية والجهاز الهضمى والكبد.
• الحليب كامل الدسم الغنى بالأحماض الدهنية والكوليسترول الذى يحتاجة الأطفال، وخاصة ممن لم يجتازوا السنتين، ويعتبر الكوليسترول ضرورى للأطفال فى هذه المرحلة لدوره فى بناء وتنشيط الخلايا العصبية والدماغية
• البروتينات والبيض هام جدا فى تغذية الأطفال لغناه بالكوليسترول والعناصر الغذائية الضرورية للنمو، مثل مادة الكولين الشبيهة بفيتامين (ب)، والتى أثبتت فى الدراسات الحيوانية قدرتها على تحسين التعلم والذاكرة.
• السمك وخاصة أسماك التونة الغنية بالأحماض الدهنية متعددة من نوع الأوميجا 3 التى تتواجد فى خلايا الدماغ بصورة طبيعية، وهى ضرورية لسلامة العقل والجسم.
• البروتينات والحوم الحمراء، لما تحتويه من كميات ضخمة من الألياف والفيتامينات وفيتامين ب 12، على وجه الخصوص.

كيف تسيطري على أطفالك التوأم خارج المنزل


هناك بعض الخطوات التي يجب عليك اتباعها في حالة اصطحاب طفليك التوأم لتناول العشاء أو الغداء أو أى وجبة فى مطعم:

- احرصي على اختيار الوقت الذي ستصطحبين فيه طفليك التوأم لتناول وجبة فى الخارج بعناية. حاولى أن تختارى وقتا يكون التوأم يشعران فيه بالراحة ويكونان قد أخذا كفايتهما من النوم.

- اختارى أن يجلس كل طفل من طفليك التوأم على طرفين مقابلين لبعضهما البعض على المائدة لأنهما إذا جلسا بجانب بعضهما البعض فإنهما سيبدآن في تقليد تصرفات بعضهما البعض إذا أساء واحد منهما التصرف.

- حاولى أن تطعمى طفليك التوأم طعاما خفيفا قبل الذهاب للمطعم حتى لا يشعرا بالضجر والملل فى حالة كان المطعم مزدحما أو تأخر وصول الطعام مما سيجعلهما يشعران بالجوع

- اعطى لطفليك التوأم بعض الأغراض لتسليتهما أثناء وجودكم فى المطعم

إذا كنت ستصطحبين طفليك التوأم لشراء البقالة من السوبر ماركت فعليك اتباع الخطوات التالية أو الاعتماد على الأفكار التالية:

- قبل الخروج لشراء البقالة، اتفقى مع التوأم على الطريقة التى يجب عليهما التصرف بها

- حددى مع طفليك التوأم ما تريدون شراءه قبل الذهاب للسوبر ماركت، ويمكنك أن تعطى كلا منهما قائمة خاصة به يكون هو مسئولا عن إحضار كل ما بها وبذلك فإن الأمر قد يتحول لمغامرة ممتعة

- حاولى أن تختارى الوقت الذى ستذهبون فيه لمتجر البقالة أو السوبر ماركت على أن يكون الازدحام فيه خفيفا

الاثنين، 21 نوفمبر 2011

صارح طفلك وتحدث معه عن الموت



يحرص الكثير من الأهل على عدم الحديث عن ظاهرة الموت أمام أطفالهم مع أن هذا الأمر هو واقع حياتي لا مفر منه كما أن الأطفال يلاحظون ومنذ وقت مبكر بأنه طالما تموت الطيور والحيوانات وتذبل النباتات والأشجار من حولهم فان حياة الإنسان تنتهي أيضا إما في وقت متأخر أو أحيانا في مقتبل العمر لأسباب مختلفة ولذلك يرى المختصون النفسيون انه من الضروري بمكان تحضير الأطفال لقبول هذه الظاهرة والتعامل معها بواقعية لان ذلك يمكن له أن يجنبهم العديد من الإشكالات النفسية عندما يموت فجأة احد أقاربهم أو معارفهم أو أصدقائهم .

وتقول الطبيبة النفسية التشيكية ايفا يونغويرثوفا أنها من المؤيدين لممارسة الصراحة بالشكل الأكبر مع الأطفال في هذا الأمر فيما تنصح زميلتها الدكتورة الينا فافروفا البالغين بأن يبتعدوا عن ممارسة الكذب أو التحدث مع الأطفال بشكل مضلل في هذا المجال .

الطبيبتان النفسيتان تلتقيان في الرأي بأن الأهل يتوجب عليهم الحديث عن موضوع الموت مع الأطفال منذ الصغر ولكن باللغة المناسبة لأعمارهم واختيار الكلمات التي يعرفها الطفل ويمكن أن يساعد في إيضاح هذا الأمر الاستعانة بذبول النباتات أو موت الحيوانات .

وحسب رأيهما فانه يتوجب عدم القول للأطفال بان المتوفي ذهب إلى مكان ما كما يتوجب تجنب استخدام كلمة انه نائم لأنها تعتبر من التعابير المضللة للطفل .

وتنبه الدكتورة يونغويروثوفا إلى أن مثل هذه العبارات تجعل الطفل يعيش في وهم أن المتوفى سيستيقظ ، كما يمكن أن تجعله يشعر بالخوف عند التوجه إلى السرير للنوم وتضيف أن الناس المؤمنين يمكن لهم أن يقولوا للطفل مثلا بان المتوفى ذهب إلى السماء فيما ترى الكاتبة ياروسلافا باشتيكوفا انه يمكن الحديث مع الأطفال عن هذا الأمر عن طريق استخدام أسلوب الحكايات الأسطورية على غرار ما يقال مثلا بان يسوع الصغير هو الذي يوزع الهدايا على الأطفال عند حلول عيد الميلاد .

وتضيف بان والدتها قالت لحفيدتها عن وفاة جدتها مثلا بأنها تحولت إلى نجمة في السماء تضيء لهم الطريق في الليل. وترى بان الأطفال يفهمون عبر هذه الحكايات معنى الحياة بشكل أسهل كما أن الأطفال يستوعبون بسرعة وبشكل واقعي موضوع التغيرات الحياتية وان كانوا لا يفهمونها . وتؤكد باشتيوكوفا بان الأطفال الذين لم يسمح لهم بالمشاركة في جنازات أقارب لهم يحملون هذا الأمر معهم بشكل سلبي في أذهانهم لفترات طويلة أما ممارسة الكذب على الأطفال في هذا الأمر فلا يعتبر تصرفا لائقا بحقهم .

فهم الموت يتطور لدى الأطفال
تؤكد الدكتورة فافروفا بان فهم الموت ومكانته في الحياة يتطور عند الطفل بالصلة مع مستوى تفكيره وتجربته وتربيته واعتقاداته ونظرته إلى العالم التي يقدمها الأهل له غير انه يمكن القول بشكل عام بان الطفل حتى العامين من عمره لا يدرك الموت بشكل من الأشكال وينظر إليه على انه غياب مؤقت للشخص أما عندما يكون عمر الطفل بين الثانية والخامسة من العمر فانه ينظر إلى الغياب على انه غياب طويل لكنه يعتقد بأنه سيعود أما بعد الخامسة من العمر فيستطيع الطفل أن يستوعب أن الذي يتوفى لا يعود من جديد إلى الحياة .

لا تزيلوا الأشياء الخاصة بالميت
وتضيف الطبيبة بأن فهم الموت بشكل نهائي يتطور بالتدريج حتى سن التاسعة من العمر حين يقبل الإنسان نهاية الحياة على أنها قضية حتمية حتى بالنسبة له شخصيا ويستطيع الأطفال الذين يبلغون العاشرة من العمر أن يحلوا هذا الأمر بشكل واقعي والتفكير حتى بموتهم الشخصي أو موت مقربين منهم ولذلك فان عدم التحدث مع الأطفال عن هذا الأمر بعد وفاة أهاليهم يعتبر من أسوأ الخيارات التي يتم اللجوء إليها .
وتنصح الطبيبة بعدم إزالة الأشياء الخاصة بالمتوفى بل على العكس من ذلك ترى بأنه يتوجب تذكرهم دائما عبرها فصورهم مثلا تعتبر وسيلة إيضاحية ممتازة في هذا المجال كما أن وضع الزهور وإشعال الشموع على قبورهم في المناسبات المختلفة يعتبر من الأشياء التي تربي لدى الأطفال حس احترام الموتى وإجلالهم والوفاء لذكراهم.

الجمعة، 4 نوفمبر 2011

اتركي طفلك يبكي




حكمة الله تعالى في كثرة بكاء الأطفال وتاثيرة علي المخ كتاب مفتاح دار السعادة للعلامة ابن القيم – رحمه الله تعالى
تأمل حكمه الله تعالى في كثرة بكاء الأطفال وما لهم فيه من المنفعة

الأطباء شهدوا منفعة بكاء الأطفال وحكمته وقالوا في أدمغة الاطفال رطوبة لو بقيت في أدمغتهم لأحدثت أحداثا عظيمة فالبكاء يسيل ذلك ويحدره من أدمغتهم فتقوى ادمغتهم وتصح وأيضا فإن البكاء يوسع عليه مجاري النفس ويفتح العروق ويقوى الأعصاب وكم للطفل من منفعة ومصلحة فيما تسمعه من بكائه وصراخه فإذا كانت هذه الحكمة في البكاء الذي سببه ورود الألم المؤذي وأنت لا تعرفها ولا تكاد تخطر ببالك فهكذا إيلام الأطفال فيه وفي أسبابه وعواقبه الحميدة من الحكم ما قد خفي على أكثر الناس


ثمّ تأملت حرص الناس على إسكات الطفل إن هو بكى ,
فكلما بكى طفل من حولهم كلما سارعوا إلى إسكاته بأيّ وسيلة وبأيّ أسلوب حتى وإن لم يكن تربوياً !! ولذا نرى الأطفال يستخدمون هذا السلاح للضغط على من حولهم وخصوصاً الأمّ لتلبي كل متطلباتهم ,


وقد أعجبتني إحدى الأمهات بكى طفلها بين يديها في إحدى المناسبات ولم تلتفت إلى بكائه فلما زاد بكاؤه أشارت عليها النساء من جليساتها بالالتفات إليه فأجابتهنّ بأسلوب لبق بأن طفلها لايشكو من جوع أو عطش فقد تعاهدته بذلك قريباً , كما لايشكو من ألم لأنني أميّز أسلوب بكائه إذا أصابه ذلك , أيضاً تمّ تبديل مايلزم من ملابسه الداخلية قبل قليل , فبادرتها النساء : مم يشكو إذاً ؟؟ قالت : يريدني أكون على ما تهواه نفسه , ما به إلا دلال زائد , وأنا دون ذلك , أنا في مجال تربية لهذا الطفل فلن أدعه يفرض عليّ مايريد كما يريد ,

أخواتي – ولازال الكلام لها – إنّ أيّ أم ستقفز عند أدنى صوت بكاء تسمعه قد تتعب كثيراً ,

وتأمّلن حال الكثير من الأمهات اللاتي يلتفتن بزيادة مفرطة إلى هذا , قد مللن وسئمن , في ظلّ وجود طفل ذكيّ يختبر استجابة أمّه عند كل ملمّة , قالت النساء : متى سيتوقف طفلك عن بكائه ؟ قالت : بعد قليل , وستلاحظن ذلك جيّداً , وما هي إلا دقائق حتى عاد إلى وضعه الطبيعي من اللعب ونحوه ,

أختى الأم : مادمت مطمئنة على وضع طفلك من حيث عدم الجوع والعطش ومن حيث تبديل مايلزم تبديله من ملابسه الداخلية ولم تتغيّر طبقة صوت بكائه من ألم قد أصابه فما الذي يقلقك ويفزعك ويقيمك من مجلسك وهو أمام ناظريك ؟ لابأس دعيه يبكي قليلاً لتحققي ما أشار إليه ابن القيم – رحمه الله تعالى - في أدمغة الاطفال رطوبة لو بقيت في أدمغتهم لأحدثت أحداثا عظيمة فالبكاء يسيل ذلك ويحدره من أدمغتهم فتقوى ادمغتهم وتصح وأيضا فإن البكاء يوسع عليه مجاري النفس ويفتح العروق ويقوى الأعصاب وكم للطفل من منفعة ومصلحة فيما تسمعه من بكائه وصراخه

الخميس، 13 أكتوبر 2011

إيحاء للتعامل مع الأطفال

لا تقل لطفلك قم صل و إلا ستذهب إلى النار
بل قل .. تعال و صل معي لنكون معاً في الجنة.

لا تقل لطفلك قم نظف أسنانك
بل قل .. أنا مبسوط منك لأنك دائما تنظف أسنانك.

لا تقل لطفلك لا تنس أن تغسل يديك بعد الطعام
بل قل .. أنا أحب رائحة يديك بعد ما تغسلهما.

لا تقل لطفلك لا تجلس على طاولة الطعام
بل قل .. نحن نجلس على الكرسي و نأكل على الطاولة.

لا تقل لطفلك قم رتب غرفتك التي مثل الخرابة
بل قل .. هل تحتاج للمساعدة في ترتيب غرفتك لأنك دائما تحب النظافة و الترتيب.

لا تقل لطفلك لا تلعب بالكرة في البيت أو الشارع
بل قل .. الكرة مكانها في الفناء أو الحديقة أو سأشركك في النادي لتلعب بالكرة مع أصحابك.

لا تقل لطفلك قم أدرس و أترك اللعب فالدراسة أهم
بل قل .. إذا أنهيت دروسك باكرا سأشاركك في لعبة البلاي ستيشن الجديدة أو أي نشاط تحبه.

لا تقل لطفلك لا ترسم على الحائط و على رجليك
بل قل .. إرسم على الورق و عندما تنتهي سأعلق الرسمة على الحائط أو الثلاجة أو السبورة.

لا تقل لطفلك لا تنم على الجنب الأيسر
بل قل .. علّمنا رسول الله صلّى الله عليه و سلّم أن ننام على الجنب الأيمن.(يا حبذا توضيح الفوائد).

لا تقل لطفلك لا تأكل شوكولاته حتى لا تتسوس أسنانك
بل قل .. أنا سمحت لك بأكل شوكولاته مرة في اليوم لأنك مطيع و دائما تنظف أسنانك.

لا تقل لطفلك يا غبي لماذا لم تتمكن من الإجابة على السؤال؟!
بل قل .. معك حق السؤال يحتاج للمساعدة و السؤال الثاني ستحله بمفردك لأنك ذكي.



لا تقل لطفلك ما هذا الرسم , هذه شخابيط غريبة
بل قل .. أعجبتني ألوانك الجميلة , أعجبتني خطوطك الثابتة ، أعجبتني شمسك المشرقة ، ممكن تعبر لي عن رسمتك الحلوة ، من هذه البنت في الرسم.
لا تقل لطفلك لا تلمس الفرن و لا تلعب بأعواد الكبريت و لا تفتح النافذة ولا .... إلخ و أنتِ خارجة من البيت
بل قل .. شاهد التلفاز أو ارسم و لون على الورق أو العب بألعابك الجديدة أو إبني لي بيتا بالمكعبات ..الخ.



نصيحة :
إبتعد عن الإيحاء السلبي و استخدم الإيحاء الإيجابي ،
و يفضل دائما توفير البدائل فعندما تمنع الطفل من شيء حاول أن توفر له البديل إذا أمكن.
مثال للتوضيح :
يحب طفلك القفز على السرير.. قل له السرير صنع للنوم و لكن إذا كنت تحب القفز سأشتري لك نطيطة
وأضعها في الحوش لكي تقفز عليها كما تشاء, أو في نهاية الأسبوع سنأخذك للملاهي و أركبك النطيطة و تقفز عليها حتى تتعب

هل من حقنا ان نتجسس على اطفالنا؟


نحب أبناءنا.. نعم. نخاف عليهم.. نعم. لكن أن يتحول هذا الحب وهذا الخوف إلى ملاحقة ومطاردة للأبناء في كل مكان، بل ويصل إلى حد التجسّس والترصّد لكل كلمة.. أو سلوك.. أو حتى لمجرد صمت الأبناء، أو استمتاعهم بأحلام اليقظة، خاصة في مرحلة المراهقة! فهذا هو الخطر الذي يجب أن ننتبه إليه قبل أن يدفع أبناؤنا ثمن خوفنا عليهم.

التفهم والحوار الهادئ

ولتكن البداية من العيادة النفسية للدكتور محمود عبد الرحمن حمودة أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر الشريف بالقاهرة -مصر- الذي يصف حالة أحد المراهقين الذي اصطحبته والدته للعيادة، وتشكو من إدمانه للحقن المسكنة والبانجو، وهو في الثانوية العامة، وتشكو من عدم إقباله على التحصيل الدراسي. ويقول الدكتور محمود: عندما تعمّقت في فهم نفسيته؛ اكتشفت اعتماديّة مفرطة نمّتها الأم بداخله فهو ابنها الأول، وكانت تذاكر له بنفسها بعض المواد ثم أرغمته على أخذ دروس خصوصية في كل المواد الدراسية بعد ذلك لتضمن له التفوق والنجاح، وحين دخل إلى مرحلة المراهقة كانت شلة الأصدقاء في انتظاره فتولَّوا التوجيه والاحتواء، وإدخاله إلى طريق المخدرات.
ويستطرد الدكتور محمود: لا بد أن نعرف أن المراهق بعد بلوغه يبدأ في سحب شحنة الحب والعاطفة من الوالدين ويوجهها إلى نفسه، وإلى أبطال التاريخ، والقدوة التي تعجبه، ورفاقه (أعضاء الشلة). ومع سحب هذه الشحنة يبدأ في رؤية عيوب الوالدين؛ بل ويضخّمها كسمة انفعالية مصاحبة للمراهق. ويصاحب رؤية العيوب السخرية من الكبار والتوحد مع شلة الأصدقاء والانقياد لهم حتى يحوز القبول منهم، وعصبية الوالدين وثورتهم لا تعيد المراهق؛ ولكنها تلقي به بعيدًا إلى أيدي الرفاق، ولذا فالأفضل التفهم والحوار الهادئ دون فرض سيطرة، أو إصدار قوانين تجعله أكثر عنادًا وتدميرًا لنفسه، فكثير من المراهقين يدمرون أنفسهم بالإدمان للمخدرات، أو عدم المذاكرة والفشل كنوع من العقاب للوالدين.
ومن عيوبنا كمجتمع أن مراهقينا أصبحوا يطلبون حرية التصرفات بلا حدود أو قيود مثل المجتمعات الغربية، في نفس الوقت الذي يتمسكون فيه بنمط الرعاية الكاملة من الوالدين، والاعتماد عليهم من الناحية المادية كما هو واقع في المجتمعات الشرقية، ولذا فإن الحرية التي يطلبونها هي لأخذ فرصة أكبر في الاستمتاع والرفاهية، ولذا فإنهم يجمعون عيوب المجتمع الشرقي من الاعتماديَّة، وعيوب المجتمع الغربي من الحرية.
وأسأل الدكتور محمود حمودة كيف يتحول الحب الزائد والحماية الزائدة إلى نقمة؟
يجيب: الحماية الزائدة في الطفولة تعني عدم إعطاء الطفل فرصة لتنمية اختياراته أو حتى اكتشاف قدراته، فقبل أن يختار تكون الأم قد اختارت له، وقبل أن يعيش خبرة مواجهة موقف تكون الأم قد تدخلت لإنهاء الموقف لصالحه، وهذا الطفل غالبًا ما يكون سلبيًا يشبه الكرة التي يدحرجها آخرون نحو الهدف دون اختيار منها أو إرادة، وهذا الطفل السلبي لا يريد شيئًا كهدف، ولكن الأم هي التي تريد، ودوره غالبًا يكون إما في الاستسلام التام لهذا الدفع بواسطة الأم، أو في المقاومة. وقد تأخذ المقاومة صورة البطء الشديد في التصرفات، فحين يعود من المدرسة يخلع ملابسه في فترة طويلة، ويتناول طعامه ببطء شديد، وفي فترة أطول دون مبالاة بضياع الوقت.
هذا الطفل عندما يصبح مراهقًا لا يكون قد اكتسب أية خبرات مستقلة في طفولته، فتشعر الأم أنه خام وأنه يمكن أن يكون ضحية للآخرين، فتخاف عليه وتستمر في أداء دور الحماية المفرطة، واختيار الأصدقاء ومراقبته، لأنها تعرف تمامًا أنه يسهل السيطرة عليه، فلقد نمت فيه الاعتمادية التامة، ولذا فهو يحتاج إلى من يقوده حتى ولو في اتجاهات خاطئة.

الحــوار

وتلتقط الحديث الدكتورة كريمان بدير أستاذ مساعدة تربية الطفل بكلية البنات جامعة عين شمس -القاهرة/ مصر-قائلة: "إن مدخل المرور من مرحلة المراهقة بسلام هو الحب، ويصل هذا الشعور إلى الأولاد عن طريق الاحتواء، والاهتمام بكل صغيرة وكبيرة في حياتهم؛ فكل لفتة أو أسلوب للحديث أو التأمل لا بد من مراقبته والتعليق عليه ومناقشته، من هنا يشعر الأبناء بالاهتمام وعدم الإهمال؛ مما ينمي لديهم الإحساس بالأمان، ويُقوِّي ضميرهم اليقظ الحر فتقل أخطاؤهم وهفواتهم، كذلك تلعب القدوة دورًا أساسيًا في تكوين شخصية الأبناء، فتقمُّص السلوك العادي التلقائي هو المثال الذي يتبعه الأبناء دون أن يدركوا فلا تحتاج معهم إلى مجهود في الإقناع أو الترشيد أو التوجيه. ومن أهم وسائل السيطرة على سلوك الأبناء إشباع رغباتهم العاطفية، والاعتدال في السلوك، فلا انحراف ولا إفراط في الرعاية ولا إهمال. ويعتبر الوجود المستمر في حياة الأبناء أحد أساليب الحماية من الانحراف والتطرف؛ ويتم هذا عن طريق الحوار الودود المستمر بين كل أفراد الأسرة؛ عن طريق اجتماع يومي لمناقشة أحداث اليوم.
ولا يجب بأية حال من الأحوال استغلال فرص اللقاء اليومي لمهاجمة سلوك الأبناء؛ فتكون النتيجة الإحجام وليس الإقدام، والتركيز على الإيجابيات يعطي مردودًا نفسيًا جيدًا ينمي شخصية الأبناء، ويشعرهم بقيمتهم كأعضاء مهمين في الأسرة.
وتؤكد الدكتورة كريمان على أن دور الأسرة لا يقتصر على توفير المأوى والاعتناء بنظافة الطفل واحتياجاته المادية؛ ولكن تنشئة الأبناء تحتاج قبل كل شيء إلى الحب والانتماء، وليس مجرد ظروف جيدة مناسبة للمعيشة، وأن يتعاون الأب والأم في انتهاج نفس أسلوب التربية والرعاية والحوار بين أفراد الأسرة.
وتحذر الدكتورة كريمان من محاولة تعويض الرعاية الأسرية بالمربيات؛ فتوفير الاستقرار المادي من عائل الأسرة لا يعوِّض الأبناء أبدًا عما يحتاجونه من رعاية ومتابعة.


صادقه سبعًا

قال -صلى الله عليه وسلم- مرشدًا الآباء في تربية أبنائهم في عبارة موجزة جامعة لأحدث أساليب التربية الحديثة قائلاً: "لاطفه سبعًا، وأدبه سبعًا، ثم صادقه سبعًا، ثم أطلق له الحبل على الغارب بعد ذلك…" بهذا الحديث الشريف بدأ الدكتور فؤاد أبو حطب -أستاذ علم النفس بكلية التربية جامعة عين شمس بالقاهرة- حديثه، ثم أوضح: إن ملاطفته تكون في السنوات السبع الأولى من سن الطفل التي يجب أن تكون عيننا عليه في كل تصرف وفي كل سلوك؛ حتى نرشده ونوجهه، فالطفل في هذه المرحلة يكون عنده ما يسمى (باختبار الحدود) أي أنه يختبر دائما ردود فعل والديه على ما يفعله، حتى يعرف حدوده، ويميز بين الصحيح الخطأ.
فقبل أن يبدأ في كسر زهرية أو زجاجة مثلا ينظر إلى والديه، قبل أن يقذفها، فإذا نهراه عرف أن هذا الفعل غير مسموح به، وإذا لم ينتبها إلا بعد كسرها بالفعل فنهراه يعرف أن فعله خطأ، ولا يعود لارتكابه مرة أخرى.
ومن السابعة حتى الرابعة عشر يكون تعليم القيم وتعويد الطفل أو الطفلة على الاختيار مساعدته في ذلك الاختيار وتهيئة فرص هذا الاختيار مثل مناقشته عن كيفية قضاء وقت فراغه أو اختيار دراسة بعض المواد الدراسية. حتى إذا انقضت هذه المرحلة، وانتقلنا إلى مرحلة المراهقة أو المصادقة والمصاحبة يمكن في هذا الوقت أن يكون لدى المراهقين القدرة على اتخاذ القرار، وتكون الأم أقرب -في هذه المرحلة-إلى نفسية الابن والابنة على حد سواء، وتستطيع أن تستشف من ملاحظاتها أشياء يمكن أن تنتبه إليها وتوجه ابنها بطريقة غير مباشرة تسودها المودة، مع إعطائه قدرًا من الثقة والاعتماد على النفس والاستقلال النسبي الذي يعتبر من خصائص مرحلة المراهقة حتى يصل إلى الاستقلال الكامل في سن الرشد، ويكون الزواج مقدمة الاستقلال، لأنه يجمع بين الاستقلال الاقتصادي والاستقلال الاجتماعي عن الأسرة الكبيرة، ولذا فإن من يعوِّد ابنه عدم الاستقلال منذ مرحلة المراهقة يفقده كيانه.

فـن الوالديّة

ويؤكد الدكتور حامد زهران -عميد كلية التربية السابق بجامعة عين شمس، وأستاذ التربية- أن الحماية الزائدة لأطفالنا مثل الإهمال لهم، كليهما خطأ تربوي يعود إلى أننا لم نُعلِّم الآباء والأمهات فن الوالديّة، أي كيف يكونون آباءً؟؟ وكيف يعرفون أن التربية ليست عملية عشوائية؟؟ فهناك كثير من الأخطاء التربوية التي نرتكبها كآباء وأمهات دون أن نشعر ويكون مردودها خطيرًا، فتدليل الطفل لأنه أصغر الأبناء، أو تدليل الولد لأنه ولد وليس بنتًا، وتفضيل المتفوق دراسيًا عن أخوته، كل هذا لا يصح من الناحية التربوية، لأنه يُوغر صدر بقية الأخوة ويولد بينهم العداوة. كما أن التذبذب في المعاملة بين العقاب والثواب على نفس السلوك الذي يقوم به الابن؛ كأن أعاقبه مرة إذا تحدث أثناء حديثي مع جارنا، وأثيبه في مرة أخرى لنفس الفعل، كل هذا يحدث خللاً في المبادئ عند الأبناء. وهناك أيضًا تسلّط بعض الآباء الذين لا يعطون فرصة لأبنائهم في اختيار شيء أو إبداء رأي في شيء، وهذا أيضًا قصور في الوعي عند الوالدين. ويذكر الدكتور حامد زهران شكلاً آخر من أشكال التربية الخاطئة؛ وهو الاختلاف بين الوالدين في أسلوب التربية وفي القيم التي يوجهون أبناءهم إليها، مما يصيب الطفل بعدم الفهم وعدم معرفة الحقيقة، وبالتالي اهتزاز الشخصية.
ويلتقط الدكتور محسن العرقان -أستاذ الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية-مصر- قائلاً: إن الحب هو القدرة على العطاء والأخذ أيضًا، ولذا فإن حب الآباء تجاه أبنائهم إذا تحول إلى خوف زائد ونوع من السيطرة؛ فهو حب مؤذٍ يصيب الأبناء بالتعاسة بعد ذلك، يجعلهم شخصيات مهزوزة لا تقدر على اتخاذ القرارات أو مواجهة المشكلات التي تصادفنا جميعًا في الحياة، ويحتاجون لطلب المشورة في كل صغيرة وكبيرة، ولهذا يضخِّمون المشكلات دائمًا، وتتحول لديهم التحديات العادية إلى مشكلات غير قابلة للحل، ولهذا فأغلب هؤلاء يصبحون انطوائيين، ويصابون بالإحباط، لأننا عندما نستطيع حل مشكلة ما والتغلب عليها نشعر بالثقة بالنفس ونحس بالسعادة، وهذا ما يفتقده هؤلاء الأبناء الذين شاء لهم حظهم أن يُربَّوا بطريقة خاطئة.

ولنا في رسول الله أسوة حسنة

في كتاب تربية الأولاد في الإسلام لعبد الله ناصح علوان -المطبوع بدار السلام للطباعة والنشر- يتحدث المؤلف عن الطرق التي يمكن أن نوصِّل من خلالها الموعظة إلى الأبناء بطريقة غير مباشرة حتى لا يشعروا أننا نتسلَّط عليهم، ومن هذا أسلوب القصّ، أي حكاية قصة فيها معنى ما تريد إيصاله إلى أبنائك، وكثيرًا ما كان الرسول(ص) يفعل ذلك مع أصحابه. وكذلك عن طريق الحوار والاستجواب، فقد روى الإمام أحمد في مسنده عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أتدرون من المسلم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: المسلم من سلِم المسلمون من لسانه ويده، قال: أتدرون من المؤمن؟، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: المؤمن من أمنه المؤمنون على أنفسهم وأموالهم، ثم ذكر المهاجر فقال: والمهاجر من هجر السوء فاجتنبه".
ويمكن أيضًا أن تدمج الموعظة بالمداعبة، فقد روى أبو داود والترمذي عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحمله بعيرًا من الصدقة ليحمل عليه متاع بيته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني حاملك على ولد الناقة، فقال الرجل: يا رسول الله ما أصنع بولد الناقة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهل تلد الإبل إلا النوق؟"
فأفهمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه المداعبة أن الجمل ولو كان كبيرًا يحمل الأثقال ما يزال ولد الناقة.
وكذلك يمكن أن تكون الموعظة بالتمثيل باليد أو بالرسم والإيضاح؛ فقد كان رسول- الله صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يؤكد أمرًا هامًا يمثل بكلتا يديه إشارة منه إلى الأمر الهام الذي يجب أن يهتموا به ويتمثلوه؛ فقد روى البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا، وشبّك رسول الله بين أصابعه".
وتكون الموعظة أكثر تقبُّلاً إذا امتزجت بالفعل الطبيعي فقد روي البخاريّ في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضَّأ أمام جمع من الناس ثم قال: "من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدِّث فيهما نفسه بشيء من الدنيا غفر له ما تقدم من ذنبه".
وكان -عليه السلام- ينتهز المناسبة ليقول الموعظة فتبدو وكأنها تعليق تلقائي، فروى البخاري عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: قدم رسول الله بسبي فإذا امرأة من السبي (الأسرى) قد تحلّب ثديها إذ وجدت صبيًا في السبي، فأخذته فألزمته ببطنها فأرضعته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟ وهي تقدر على أن لا تطرحه، قلنا لا والله، قال: فالله تعالى أرحم بعباده من هذه بولدها".
وأخيرًا فعلى المربي أن يعي أنه إن لم يطبق ما يعظ به فلا أحد يقبل كلامه، ولن يتأثر أحد بموعظته، بل يصبح محل نقد واستهزاء واستهجان الجميع.
ومن وسائل تقوية الصلة بين الآباء والأبناء التشجيع بالهدية لقوله -صلى الله عليه وسلم- "تهادوا تحابوا" وكان عليه الصلاة والسلام يمسح رؤوس الصبيان ويقبَّلهم، جاء في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: قبَّل رسول -الله صلى الله عليه وسلم- الحسن والحسين ابنا علي، وعنده الأقرع بن حابس التميميّ، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبَّلت منهم أحدًا قط، فنظر إليه رسول الله -عليه الصلاة والسلام- ثم قال: "من لا يرحم لا يُرحم".
وكان عليه السلام يباسط الأطفال فقد روى الطبراني عن جابر قال: دخلت على النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يمشي على أربعة، وعلى ظهره الحسن والحسين، وهو يقول: نعم الجمل جملكما ونعم العيلان أنتما

أخطاء فادحة في تربية الاولاد

هناك أخطاء وممارسات شائعة في تربية البنين والبنات تقع أحياناً عن جهل وأحيانا عن غفلة وأحيانا عن عمد وإصرار ولهذه الممارسات الخاطئة آثار سلبية على استقامة الأبناء وصلاحهم من ذلك:

- تحقير الولد وتعنيفه على أي خطأ يقع فيه بصورة تشعره بالنقص والمهانة والصواب هو تنبيه الولد على خطئه إذا أخطأ برفق ولين مع تبيان الحجج التي يقتنع بها في اجتناب الخطأ.

- إذا أراد المربي زجر الولد وتأنيبه ينبغي ألا يكون ذلك أمام رفقائه وإنما ينصحه منفرداً عن زملائه.

ا - الدلال الزائد والتعلق المفرط بالولد وخاصة من الأم يؤدي إلى نتائج خطيرة على نفس الولد وتصرفاته وقد يكون من آثاره زيادة الخجل والانطواء وكثرة الخوف وضعف الثقة بالنفس والاتجاه نحو الميوعة والتخلف عن ا لأقران.

- فكرة استصغار الطفل وإهمال تربيته في الصغر فكرة باطلة والصواب أن تبدأ التربية ويبدأ التوجيه منذ الصغر من بداية الفطام حيث يبدأ التوجيه والإرشاد والأمر والنهي والترغيب والترهيب والتحبيب والتقبيح.

- من مظاهر التربية الخاطئة عند الأم عدم السماح لولدها بمزاولة الأعمال التي أصبح قادرا عليها اعتقادا منها أن هذه المعاملة من قبيل الشفقة والرحمة للولد ولهذا السلوك آثار سلبية على الولد.. من هذه الآثار فقدان روح المشاركة مع الأسرة في صناعة الحياة وخدمات البيت ومنها الاعتماد على الغير وفقدان الثقة بالنفس ومنها تعود الكسل والتواكل.

- ومن مظاهر التربية الخاطئة أن لا تترك الأم وليدها يغيب عن ناظريها لحظة واحدة مخافة أن يصاب بسوء وهذا من الحب الزائد الذي يضر بشخصية الولد ولا ينفعه.

- ومن الأخطاء تفضيل بعض الأولاد على بعض سواء كان في العطاء أو المعاملة أو المحبة والمطلوب العدل بين الأولاد وترك المفاضلة.

- ومن ذلك احتقار الأولاد وإسكاتهم إذا تكلموا والسخرية بهم وبحديثهم مما يجعل الولد عديم الثقة بنفسه قليل الجرأة في الكلام والتعبير عن رأيه كثير الخجل أمام الناس وفي المواقف الحرجة.

- ومن الأخطاء الشائعة فعل المنكرات أمام الأولاد كشرب الدخان أو سماع الأغاني أو مشاهدة الأفلام الساقطة مما يجعل من الوالدين والمربين قدوة سيئة.

الغيرة


يغار أبناؤك من بعض؟؟ هل تحدث المشاجرات بين أولادك بسبب الغيرة؟

هل تغير سلوك ابنك بسبب مولودك الجديد؟؟
إن الغيرة بين الاخوة تجلب الكثير من المشاكل ..فكيف نتجنبها؟؟
الكثير من الأمهات تشكي من غيرة ولدها أو ابنتها من المولود الجديد ..

ما الحل؟؟

* تكلمي مع ولدك قبل مجيء المولود الجديد
لان ابنك يكون هو موضع اهتمامك وفجأة يأتي المولود الصغير ليأخذ اهتمامك منة فيشعر بالغيرة
*في أول لقاء بينهم حاولي أن تكون هدية كبيرة بانتظاره واخبريه انها من المولود الجديد وأنه يحبه كثيرا

*إذا كنتِ ترضعين مولودك يفضل أن يلعب الوالد مع ابنك الكبير..

*وضحي له أن أخاه صغير وبحاجة لحنانك لأنة لا يعرف كيفية التعبير عما يريد ..وعندما كنت انت صغير كنت اهتم بك..

*اجعليه يساعدك في العناية بالمولود كأن يحضر البشكير له أو الشامبو وان يساعدك في تحضير طعامه فهذا سيشعره بأنه مسؤول عنه.

*أن يلعب معه ويعلمه بعض الأناشيد أو حركات اليدين !

* إذا اخطأ مع أخيه لا تعاقبيه بقوة..

*لا تلعبي مع مولودك الجديد لوحدكما بل حاولي ان تلعبوا ثلاثتكم..

*لا تثقلي على ابنتك الكبرى بالحرص على أخاها الصغير ..

إذا كانت تمارس هوايتها أو النظر إلى الكرتون بل دعيها تمارس ما تحب..

الغضب



هناك ملايين من الأولاد ينفجرون غضباً للتعبير عاطفيا عن الاحباط
ليخبروا العالم أنهم الأسياد .رغم أنك تخجلين من هذه الأعمال خاصة إذا كنتِ في مكان عام
فما عليك إلا أن تكوني صبورة حتى يهدأ وامدحي استعادته للسيطرة بعد أن يسكن.

لتتجنبي المشكلة:

* علمي ولدك كيف يواجه الإحباط .فمن خلال تصرفاتك تستطيعين تعليمه كيف يواجة الإحباط .

فمثلا:اذا احترقت الطبخة لا تتأففي أمامه وترميها بل قولي سوف أساوي الامر وأحاول ان اعمل شيء اخر بدلا منه

إن طفلك في هذة المرحلة يتعلم من تصرفاتك ,وإن صرختي سيعتقد ان هذة من الطرق السليمة.

* امدحي ولدك حين يطلب منك المساعدة

مثلا حين يطلب منك مساعدتة في حل تمرين صعب علية امدحيه بدل من ان يغضب.

وعززي الشعور الايجابي لديه

أما إذا كانت المشكلة موجودة الان لديك حل المشكلة:

تجاهلي نوبة غضب ولدك:

.أخبريه ان الغضب ليست طريقة للفت انتباهك .

ابتعدي عنه اثناء نوبة غضبه ولا تنظري إليه أبداً .حاولي اشغال نفسك بالعمل.

إمدحي ولدك:

بعد خمود نار الغضب امدحيه لأنه استعاد سيطرته على نفسه , ثم باشري في لعبة غير محبطة له.

وخلال اللعب معه أخبريه أنك تحبينه ولاتحبيه وهو يصرخ عندها سيعرف أنك تتجاهلين الغضب ولا تتجاهلينه هو.

لاتذكريه بالماضي:

لاتذكريه بنوبة غضبة لأن ذلك يشعرة انه محور الحديث.


إياك:

عليك أن تتكلمي مع ولدك بعد انتهاء غضبة حتى لا يشعر انه غير محبوب .

الطفل الشقي العدواني

يضرب دائما اصدقائه…ويأخذ لعبهم…
واذا عاقبناه زاد هيجان… فكيف يمكنني التعامل معه؟؟
ان الطفل العدواني ليس شريرا وانما لم يستطع ان يتعلم الحب والتسامح…وبسبب سلوكياته لا يجد الصديق الحميم…
ما هي صفات الاطفال العنيدين؟؟
- يجد صعوبه في ايجاد صداقات في المدرسة..
- صعوبة بالتعامل مع الاخرين
- قد يلجأ للعدوان لشعوره بالظلم او لعدم ثقته بنفسه اوقد يكذب ليبرر عدوانه..
كيفية التعامل مع الاطفال العدوانيَن؟؟
* اشعاره بان سلوكه غير مقبول من الجميع
* عدم الضرب والصراخ وايضا عدم التساهل معه
* العقاب ::له نتائج سلبه فالعقاب البدني سيقنعه ان الضرب والايذاء مسموح

و..العقاب اللفظي سيشعره بالنقص وعدم الثقة بالنفس التي ممكن ان تؤدي الى العدوان

العلاج:
كيف يصبح قادر على الانسجام مع البيئة؟؟
* اشتراكه في احدى الرياضات العنيفة التي ممكن ان تفرغ الطاقة الموجود فيه

لكن عليك اختيار مدرب يستطيع التعامل مع الاطفال ويعلمه اهمية الرياضة ومتى يستخدمها..
* حاولي ان توسعي له دائرة صداقاته ليشعر انه محبوب
* دعيه يمارس هواياته كالرسم واستخدام الحاسوب
* اعطاءه الوقت الكافي ليعبر عن ذاته
* راقبي تصرفاته واعرفي الظروف التي يظهر بها العدوان.

للموضوع بقية بإذن الله تابعي معنا

بالحب و الاقناع نقهر العناد عند الاطفال

العناد ظاهرة معروفة في سلوك بعض الأطفال،

فالطفل قد يرفض ما يؤمر به أو يصر على تصرف بعينه لا يتراجع عنه حتى في حالة الإكراه،

وهو من اضطرابات السلوك الشائعة التي تؤرق كل أم،

وقد يحدث لمدة وجيزة أو يستمر مع الطفل حتى يكبر.

وكثيرا ما يكون للآباء والأمهات دور كبير في تأصيل العناد لدى الأطفال كما يقول علماء التربية، فالطفل يولد ولا يعرف شيئا عن السلوك العنيد، ولكن تعامل الأم معه قد يؤصل بداخله هذه الصفة، فهي تتصور أن من التربية عدم تحقيق كل طلباته، في حين أنه يصر عليها، فتقابل إصراره بإصرار على العكس لتساهم دون أن تدري في إكساب الطفل هذه الصفة التي يتربى وينشأ عليها.

أشكال وأسباب
والعناد عند الأطفال يتخذ أشكالا كثيرة..
فهناك عناد التصميم والإرادة.. وهو ما يجب أن يشجع ويدعم من قبل الأب والأم؛ لأنه نوع من التصميم والتحدي، فقد نرى الطفل يصر على تكرار محاولة إصلاح لعبته مثلا، وإذا فشل يظل مصرا على تكرار المحاولة.

وهناك العناد المفتقد للوعي.. ويكون بتصميم الطفل على العناد دون معرفة مصلحته أو النظر إلى نتائج عناده.

أما العناد مع النفس.. فمن خلاله نرى الطفل يعاند نفسه ويعذبها، كأن يحرم نفسه من شيء يريده لمجرد العناد أو لمضايقة أمه.

وقبل الحديث عن كيفية التعامل مع الطفل العنيد، وقدرة الآباء والأمهات على تهذيب هذا السلوك لديه، يجب أولا أن نتعرف على الأسباب التي تقود الطفل إلى العناد، وهي كثيرة منها ما هو سلبي يتحمل الأبوان تبعتها بصفة رئيسية ومنها ما هو إيجابي.

• فالأوامر القهرية التي تصدر من الكبار دون سبب مقنع، والمعاملة الجافة من جانب الآباء، وحالة اليأس والإحباط التي يسببها الوالدان للطفل تقوده حتما إلى العناد.

• أيضا التشبه بالكبار من أهم أسباب عناد الأطفال.. فقد يلجأ الطفل أحيانا إلى الإصرار على رأيه متشبها بأبيه أو أمه، وهو ما يجب أن يحذر منه الآباء، سواء في تعاملاتهم مع الطفل أو في التعامل مع بعضهما البعض أو في التعامل مع الغير أمامه.

• كذلك فإن الاستجابة لمطالب الطفل العنيد تقوي سلوك العناد عنده؛ لذا يجب التعامل معه بحكمة حتى لا يقوى هذا الشعور عنده ويجده وسيلة لتحقيق مطالبه ورغباته.

• أما الأسباب الإيجابية التي تدعم العناد لدى الطفل، والتي يجب أن يستغلها الأب والأم؛ لتنمية مواهبه وإبداعاته فتنحصر في الرغبة على تأكيد ذاته، وهي مرحلة من مراحل النمو التي تساعد الطفل على الاستقرار واكتشاف نفسه وقدرته على التأثير.

التوازن.. كلمة السر
ولاشك أن معاملة الطفل العنيد ليست بالأمر السهل فهي تتطلب الحكمة والصبر، وعدم اليأس أو الاستسلام للأمر الواقع، وعلى كل أب وأم أن يفهما أن معالجة الأمر يجب أن تبدأ منذ الصغر بتشجيع الطفل على المشاركة الجماعية وتنمية مواهبه، حتى لا تكبر معه صفة العناد ويصعب معها العلاج والتقويم النفسي، وليعرفا أن التوازن في كل شيء أمر هام؛ لأنه جوهر الحياة والأسلوب الأمثل الذي يساعد على تنشئة جيلا سويا خالي من العيوب والسلبيات.

والخطوات التالية تساعد في التعامل مع الطفل العنيد وتحقيق شيء من هذا التوازن:

1- البعد عن إرغام الطفل على الطاعة العمياء واللجوء إلى المعاملة اللينة.

2- انشغال الطفل بشيء آخر والتمويه عليه إذا كان صغيرا، ومناقشته والتفاهم معه إذا كان كبيرا.

3- الحوار الدافئ المقنع غير المؤجل من أنجح الأساليب عند ظهور موقف العناد، حيث إن إرجاء الحوار إلى وقت لاحق يشعر الطفل أنه قد ربح المعركة دون وجه حق.

4- العقاب عند وقوع العناد مباشرة، بشرط معرفة نوع العقاب الذي يجدي مع هذا الطفل بالذات؛ لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل إلى آخر، فالعقاب بالحرمان أو عدم الخروج أو عدم ممارسة أشياء محببة قد تعطي ثمارا عند طفل ولا تجدي مع طفل آخر، ولكن احذري استخدام الضرب والشتائم فإنها لن تجدي؛ لأنها قد تشعره بالمهانة والانكسار.

5- عدم تدليل الطفل، فيجب أن يتمتع الوالدان بالوسطية والتوازن في الاستجابة لطلباته.

6- عدم وصفه بالعناد على مسمع منه أو مقارنته بآخرين مثل قولك (إنهم ليسوا عنيدين مثلك)، وعدم لومه أو نقده أو جرح مشاعره أمام الآخرين؛ لأنه يولد عنده شعور بالاستياء والضيق مما يثمر صفة العناد.

7- امتدحي طفلك عندما يظهر بادرة حسنة في أي تصرف، وشجعيه باستمرار على تنمية المواهب وإعطائه حافزا في حالة نجاحه وتطوره، فإن الحافز والتشجيع من أهم أدوات النجاح التي تجعل الطفل يتخلى عن عناده.

وفي النهاية علينا أن نعرف أن طاقة الحب طاقة شفائية، ولها ذبذبة عالية تجلب الخير وتقوم النفس، وتجعل ما هو صعبا سهلا.. فلننشر بالحب والسلام ما نريده حتى يتم إصلاح النفس وتهدئتهشا وتحويل الطاقة السلبية إلى طاقة ايجابية جاذبة للنور والخير.

فإذا احتوينا أبناءنا بالحب عالجناهم وساعدناهم على التخلص من العناد، وبالتفاهم يعرفون أن العناد طريق يبعدهم عن النجاح، وأن التعاون والثقة بالنفس طريق التميز الذي يجذب الآخرين إليهم

كيف نحمي الطفل من الانحراف؟

يعتبر سلوك الطفل امتداداً للوضع الاجتماعي والتربوي والمادي للأسرة، لهذا يجب أن نحرص كل الحرص على سلامتهم البدنية والنفسية، ولا نفرط بهم، وأن نلامس أرواحهم بعبق الحب، لأن العاطفة حاجة كامنة في كل إنسان تأخذ قيمتها من مدى أهمية الموقف.

إن بعض الآباء لا يعيرون أطفالهم اهتماماً ولا يحيطونهم بالرعاية والمحبة والعطف والحنان الدافئ.هنا تبدأ المشكلات لأن الطفل يحب أن يدخل البيت وعيون الوالدين تضيء بالابتسامة العريضة له.وبما أن الأسرة هي أولى خلية اجتماعية وأولى المؤسسات التربوية وأي خلل فيها يؤثر مباشرة على سلوك الطفل ويخل بتوازنه ويعرضه للانقلابات النفسية الخطيرة ويدفعه إلى أن يسلك بعض العادات النفسية السيئة,التي تلحق الضرر بالأسرة وتسيء إليها وبالتالي بمجتمعه والطفل بطبعه ميال إلى ما يثير الاهتمام به ولفت أنظار أهله ومحيطه مثل عادة السرقة التي تعتبر سلوكاً شاذاً ومنحرفاً وغير مقبول على الإطلاق -وهو سلوك يعكس وضع أسرته الاجتماعي والمادي والتربوي- وخارج عن المبادئ الدينية والقوانين الأخلاقية وبعيد عن التربية الخلقية والتصرف السليم.

إن مثل هذا الانحراف وراءه دوافع يجب الإسراع بمعالجتها سواء عن طريق التوجيه والتربية أم باللجوء إلى اختصاصي نفسي.

لأن السرقة ربما ليست بدافع الحاجة وإنما بدافع حب التملك أو بسبب استيائه من التوتر الدائم بين أفراد الأسرة وقلة وجود الاحترام بين الوالدين وسوء معاملتهم للطفل وحرمانه من العطف والحنان ومن متطلباته اليومية أسوة برفاقه الذين توفر لهم كل احتياجاتهم.فهو يبدأ بسرقة صغيرة من البيت أو من زملائه في المدرسة لا يوليها الأهل اهتماماً يذكر ومن ثم يتدرج في هذا السلوك السيئ نحو سرقات أكبر,حتى يغدو لصاً محترفاً.

وهذه بعض التساؤلات حول دوافع السرقة لدى الطفل وفيما يلي الإجابة

إن الطفل ابن بيئته وتتكون شخصيته من الرعاية التربوية فطرق التربية الحديثة السامية والراقية بسبلها وخبراتها هي التي تقي الطفولة من الانحراف وترسخ التصرف السليم المبني على أسس أخلاقية ذات قيم إنسانية جديرة بالتعامل والتفاعل الصادق.

فالعلاقات الأسرية الجيدة والبيئة الواعية والتعامل السليم الديمقراطي الحميم والعادل بين الأهل والأبناء وتبادل الثقة والتفاهم فيما بينهم كلها عوامل تسهم في تخفيف ظاهرة التصرف المنحرف مثل السرقة والكذب أو العدوان أو غيرها من مشكلات الطفولة.

إن أهم دوافع السرقة عند الطفل هي نزعته التي تدفعه إلى الاحتفاظ بما يعجب به فيثير فضوله ويؤجج رغبته بالحيازة والتملك.فهذه النزعة تعرف بنزعة التملك الشخصي.وإن كان الشيء أو الغرض الذي يحتفظ به لا يخصه بل يخص أناساً آخرين.ويضيف,إن هذه النزعة تتعزز وتشتد فتدفع الطفل إلى الاستيلاء على كل شيء بل سرقة مال الغير لإشباع ذاته ولإرضاء نفسه.

فسرقة الفاسد محاولة منه لتخفيف عقدة النقص أو إزالتها.وهذه المشكلة عند الطفل الفاسد ترجع إلى مظاهر الفساد وإلى دوافعه بسبب عدم قابليته للتلاؤم الاجتماعي.

أما عن دور الأسرة سواء كان سلباً أو إيجاباً في هذا السلوك لا بد من رقابة محيطية شديدة وهادفة وراعية موجهة ومرشدة نحو الأفضل وهي مسئولية الأسرة أولاً,ومسئولية المدرسة ثانياً,والمرشد النفسي والتربوي معاً ونؤكد أن فقدان الدعم التربوي أو عدم كفايته يمكن أن يؤدي إلى الفساد ولا يمكن أن يكون الفساد فطرياً فارتكاب الطفل الخطيئة لا تولد معه.إذ يكتسبها من المحيط لهذا نشير إلى عدم محاسبته عليها لأنه ربما فعلها بنية حسنة ولأنه لم يكتسب بعد معنى الاختيار بين الصالح والطالح إن هذا الاختيار يكتسبه من المحيط كلما نما وشب.

قدرة الطفل على مراقبة الذات

أن الطفل لا يملك قدرة رقابة ألذات فإنه إذا وجد نفسه أمام موقف فسوف يلجأ إلى لعبة الاختيار المغري والذي يثير ويخدم رغبته,أي ستكون فرصته في الحصول على عادات حميدة فرصة ضعيفة ويسلط الضوء على أهم عوامل وأسباب السرقة عند الطفل مثل إهمال الآخرين وتراخيهم وحقدهم الذي يثيرونه حولهم أو بالاستخدام الأحمق لما يملكونه,أو في سبيل بواعث أخرى يكون الشخص حساساً إزاءها وبصورة خاصة الطفل الذي تكون حساسيته أقوى من المبادئ.ملخصاً,إن المحيطين بالطفل مسئولون عن كثير من أعماله لأن الطفل كما أشار سابقاً ابن بيئته.

فهو يفتقر إلى المعايير الخلقية,لهذا يجهل الاختيار الخلقي المرغوب وتعمقاً بالتحليل فإن الحاجة الطبيعية للطفل تلعب دوراً هاماً في خلق عدم التصميم عند الطفل والحيرة والتردد والحس النقدي ما يدفع الطفل إلى أن يصبح ضحية تحولات مخيفة تتغلب فيها الظروف السيئة على الظروف الحسنة.وهذا ما يعرف بعلم النفس (الفساد العادي).فكثيراً ما تشاهد إنساناً يبرر السرقة ويدافع عنها.وهذا نظام علينا أن نفكر فيه,من زاوية الوجدان الخلقي,وأن نعده فوضى يتحتم علينا أن نسهم في تقديم العلاج لها.

كيف نجعل الطفل يقلع عن هذه العادة الخطيرة وننقذه من العواقب الوخيمة؟

سبل التقويم والمعالجة

بما أن الفساد ممكن الحدوث لأسباب عدة، فإن الدعم التربوي ضروري جدًا، و يجب أن يكون المربي القدوة الحسنة بالنسبة إلى الطفل وعليه أن يعرض عليه النموذج المحتذى وعلى المربي أو المرشد أو المشرف أو الأسرة المراقبة ومتابعة الممارسة والتطبيق والعمل على الوقاية من الفساد قبل وقوعه ومحاربته إن وقع، لإزالة الأسباب والظروف المفسدة. وبهذه الطريقة يكون المربي في الأسرة أو المدرسة قد حقق الأهداف التربوية الخلقية السليمة.

ويركز علماء النفس على العاطفة وأهميتها عندما يتعلق الأمر باكتشاف الاستجابات الفاسدة الدورية التي تظهر بصورة مستمرة.

ويلفت انتباهنا إلى أن المهم أن يعرف المربي مع أي عملية عاطفية يجب أن يتعامل,فإذا عرف المربي كيف يستعين بالمثيرات العاطفية فإنه يكشف التكوين الخلقي والاجتماعي للطفل.

أما عن ماهية سبل التقويم والمعالجة فنقول:التفاوت الأفرادي قائم فيما بين الأفراد من النواحي الجسدية والعقلية والانفعالية والتحصيلية وكذلك في القيم والاتجاهات.لذلك لا بد من الدراسة التحليلية والتشخيصية واستبيان نقاط القوة والضعف والانحراف والتصرف المخالف للقيم والمنحرف لدى الطفل,ليتمكن المربي من التنبؤ بسلوك الطفل في المستقبل كي يعمل بالأفضل له.فيقومه قبل تفاقمه,ويزيل ما يمكن أن يكون من اعوجاج.

كيف نتعامل مع الطفل العدواني ؟



التربية رسالة سامية ، لأنها تبني الإنسان وتزكيه، ويحتاج القيام بهذه الرسالة وحملها إلى جهد وصبر ، ومكابدة وحكمة، لاسيما إذا كانت تسير في طريق حل مشكلات الأطفال مثل" العدوانية" التي تعاني منها بعض الأسر ، وتحاول معالجة الأطفال العدوانيين وإعادتهم إلى الاتزان والاستقرار والابتعاد عن الأذى.
ما هو السلوك العدواني؟

السلوك يعني سيرة الإنسان وتصرّفه، أما العدواني : فهو منسوب إلى العدوان، والعدوان : هجوم ظالم!!

لذا نستطيع أن نقول : إن السلوك العدواني تصرف ظالم يقوم به الصغير والكبير تجاه الآخرين من ضرب أو شتم أو ما شابه ذلك.
أنماط السلوك العدواني

تظهر النزعة العدوانية لدى الأطفال في سلوك يحمل طابع الاعتداء على الآخرين كالمشاجرة، والانتقام ، والمشاكسة، والمعاندة ، والتحدي، والتلذذ بنقد الآخرين وكشف أخطائهم، وإظهارهم بمظهر الضعف أو العجز، والاتجاه نحو التعذيب والتنغيص وتعكير الجو، والتشهير وإحداث الفتن، ونوبات الغضب..ورغم أن أنماط السلوك العدواني كثيرة جدا، لكن أهم هذه الأنماط وأكثرها انتشارا:

1- المعاندة : وتتجلى لدى الطفل في رفض الطلبات والأوامر والتوجيهات من قبل أبويه وذويه، وهي أبسط مظاهر النزعات العدوانية ، وتتلاشى المعاندة بصورة طبيعية بتأثير النمو الاجتماعي.

2- المشاجرة : وتظهر بضرب الطفل لإخوته وأقرانه، أو دفعهم، أو شدهم من شعرهم، أو اغتصاب حاجاتهم ، وكثيرا ما يكون هذا الاغتصاب اغتصابا ظاهرا علنا، وقد دلت البحوث على أن الاستعداد للمشاجرة بين الذكور أقوى منه بين الإناث، ودلت أيضا على أن الاستعداد للمشاجرة يضمحل بتقدم السن.

3- الكيد والإيذاء: ويبدو ذلك واضحا في إغاظة الأطفال الآخرين والكيد لهم، وإيذائهم وتعذيبهم، وتنغيص حياتهم ، والتدخل في ألعابهم.

والطفل العدواني يوجّه دائما كيده وإيذاءه نحو النقط الحساسة عند الأطفال الذين يكيد لهم، ولذا نجد أن الطفل الذي يدأب على إغاظة طفل آخر، لا ينتقي فريسته ارتجالا، بل يختار طفلا يستجيب في كل الأحوال لأساليب التنغيص والاستفزاز التي توجه إليه.
خطورة السلوك العدواني

وجود طفل عدواني أو أكثر في الأسرة يؤثر على راحتها واطمئنانها ، ويؤدي إلى سلبيات مادية ومعنوية منها : إيذاء إخوته ، وضربهم، وشتمهم والاستيلاء على حاجاتهم ولعبهم، مما يجعلهم يسخطون عليه ، فيعبّرون عن ذلك السخط بضربه ومشاجرته ، أو يلجؤون إلى البكاء تعبيرا عن غيظهم وانزعاجهم.

بالإضافة إلى ذلك فإن الطفل العدواني يسبب أضرارا في أثاث المنزل ، كما يثير الفوضى في البيت، فيقلب الأدوات ، ويغير ترتيبها بعد أن وضعت الأم كل شيء في مكانه، ويحاول أن يتحكم فيما يجري حوله، وكأنه سيد الموقف، ويثير الشغب والضوضاء التي تقلق راحة الأسرة، وعندما يعود الوالد من عمله منهوك القوى يريد أن يستريح يجد في بيته الضجة التي لا تهدأ والتي قد تصل إلى الجيران فتزعجهم أيضا ، يتأثر به الإخوة فينقلبون إلى عدوانيين، وقد يمتد هذا التأثير إلى أولاد الجيران والأصدقاء في الحي والمدرسة..

إن هذه الظاهرة لما لها من أضرار..تحتاج إلى علاج سريع، وذلك بتعاون الأسرة والمدرسة والمجتمع لأن الطفل إذا شبّ على هذا السلوك قد يصبح في المستقبل عدوانيا يؤذي كثيرا من الناس ويؤذي نفسه.
العلاج السلوكي



بعد أن يُشخّص الطفل العدواني، ويُعرف بالعدوانية ، وتُكشف صفاته وتُحدّد الأسباب التي أدّت إلى ظهور السلوك العدواني عنده، يجب أن تتجه الأسرة إلى الاستعاضة عن صفات الطفل السلبية بصفات أخرى إيجابية ، لأن العلاج السلوكي يهدف إلى تحقيق تغيّرات في سلوك الفرد تجعل حياته وحياة المحيطين به أكثر إيجابية وفاعلية، و إزالة الأسباب التي أدت إلى العدوانية لدى الطفل هي السبيل الأول لعلاجه بالإضافة إلى سبل أخرى.

وسنُجمل فيما يلي الأسباب وعلاج كل منها:

- الطاقة الجسمية الفائضة:

الإكثار من ملاعبته بألعاب رياضية محبَّبة إليه، حتى لا يصرف هذه القوة في الأذى والاعتداء

- الرغبة في إثبات الذات:

تكلفه بأعمال أمام إخوته وأصدقائه، كإلقاء الأناشيد، أو التعبير عن نفسه، أو سرد حكاية أو نطالبه بالقيام بعمل ما ونثني عليه ونشجعه.

- تقييد الحرية :

نُهيّئ له مكانا يتحرك فيه ويلعب بحرية، فإن لم يكن في المنزل مُتسّعٌ، نصحبه إلى الحدائق، وملاعب الأطفال ويُفضّل أن يتم ذلك مع الأصدقاء.

- الإخفاق الاجتماعي والشعور بالظلم والغيرة:

أن نشعره بالحب، والعطف والحنان والأمان ونلبّي طلباته دون إسراف ، وهذا يؤدّي إلى جعله إنسان سوياَ.

- التقليد والمحاكاة:

إبعاده عن مشاهدة مناظر الرعب والصراع التي تُعرض على الشاشات والقنوات الفضائية.

بالإضافة إلى ما سبق يجب أن نملأ أوقات الطفل العدواني فلا نجعله يشعر بالفراغ، ونؤّمن له الألعاب المناسبة، وننمّي هواياته، ونساعده على ممارستها.

إن معالجة السلوك العدواني تحتاج إلى ملاحظة حركاته، وتصرفاته وأقواله وموقفه من الناس والأشياء.

وعند معالجته نحتاج إلى متابعة ومعرفة تأثّره بالعلاج، وعلينا أن نشعره أننا قريبون منه، نحبه ونعتني به ونقدم له الهدايا كلما عمل عملا إيجابيا، أو تصرف تصرفا حسنا.

إن سيرنا في هذه الخطوات سيضمن لنا النتائج الطيبة، وخاصة إذا تعاون كل أفراد الأسرة في معالجة حبيبهم الصغير

وينبغي أيضًا ألاّ ننسى الدعاء إلى الله تعالى في أن يوفقنا في مسعانا فمن صفات المؤمنين أنهم يدعون لأسرتهم ، يقول الله عز وجل " والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما".الفرقان74.

طباع الابناء المزعجة مسؤلية الأم اولا




قبل أن تندب الأم حظها لسوء طباع طفلها، عليها أولاً أن تراجع نفسها، لأنه من خلال تعديل أسلوب تعاملها معه، وحسب تقدير الخبراء، يستغرق تغيير الطبع الواحد نحو ثلاثة أسابيع على الأقل، المهم أن يتم ذلك في سن مبكرة وقبل وصول الطفل إلى مرحلة المراهقة، لأن المهمة في هذه المرحلة تكون أكثر صعوبة.. هذا إن لم تكن مستحيلة. في ما يلي نعرض أكثر الطباع المزعجة شيوعاً بين الأطفال والسبيل إلى تقويمها.

نزعة الاحتجاج

معظم الأطفال يعشقون الاحتجاج ولديهم قدرة فائقة على تبرير احتجاجاتهم. فهل الاحتجاج صفة عامة في الأطفال أم عادة مكتسبة؟
يقول اختصاصيو التربية إن الأطفال بطبعهم يميلون إلى الاحتجاج والتمرد، ولكن في كثير من الأحيان يكون لأسلوب التربية دور كبير في تطوير نغمة الاحتجاج لديهم، فعلى سبيل المثال الأم التي لديها عمل في الخارج ومضطرة لترك صغيرها (4 أعوام) برفقة المربية، لكنه يرفض ذلك مدعياً أن المربية مملة، ويصر على الذهاب معها، لا يطاوعها قلبها أن تغادر المنزل وتتركه من دون أن يكون راضياً، فتتأخر عن موعدها لتمضي معه بعض الوقت محاولة إقناعه بالبقاء وبأنها مضطرة للخروج وأن المربية سوف تسليه وما إلى ذلك من التبريرات، وهي بذلك من دون أن تشعر تعزز لديه نزعة الاحتجاج. والشيء نفسه تفعله الأم التي ترفض ابنتها ترتيب غرفتها، فتحاول إقناعها بشتى الطرق بضرورة الاعتناء بغرفتها.

ويعتقد الاختصاصيون أن تقديم الكثير من المبررات للأطفال، والاستفاضة في شرح الأسباب التي تدعو الأم إلى توجيههم نحو أمر محدد أو تكليفهم بمهمة ما، يشجعّانهم في المقابل على تبرير رفضهم، كما يحدث عندما تقول الأم لابنتها: "إذا لم ترتبي غرفتك فسوف تنسين أماكن أشيائك ولن تتمكني من الوصول إليها" فتجيبها الابنة قائلة: "أنا أعرف أماكن أشيائي"، فهي هنا تحاول أن تتعامل مع أمها بالأسلوب نفسه إذاً ما الحل؟

يكمن الحل في تحلي الأم بالصرامة، بمعنى أن تصدر تعليماتها وتمضي في طريقها، فعندما تقرر الخروج من المنزل وتترك طفلها في رعاية المربية، عليها أن تكون واضحة، تخبره بالأمر وتغادر المنزل على الفور. والشيء نفسه مع الأم التي تريد من ابنتها أن ترتب غرفتها، عليها أن تصدر الأمر لها ولا تمنحها الفرصة لمناقشتها.

ويؤكد الخبراء، أن الأطفال منذ صغرهم بحاجة إلى الحزم، لذا ينبغي على الأم أن تحكم سيطرتها على بيتها، من خلال الإيضاح أنها صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة داخل المنزل وعلى الجميع الانصياع لأوامرها، مشيرين إلى أن الأطفال سيحاولون حتماً التمرد والتملص من خلال جرها إلى النقاش، ولكنها إذا ثبتت على قولها فسوف تكون الرابحة، لأنهم إذا اكتشفوا أنه لا مجال أمامهم للاحتجاج، سوف يدركون أنها تعني ما قالته وأنه لا خيار أمامهم سوى الانصياع والاستسلام.

الاستئثار بالاهتمام

الآباء بطبعهم يهتمون بأبنائهم، والأبناء يسعدون بهذا الاهتمام، ولكن الخطأ الذي يرتكبه بعض الآباء هو أنهم يبالغون في الاهتمام بأبنائهم، مثل أولئك الذين يرددون على مسامعهم طوال الوقت كلمات الإطراء والثناء، الأمر الذي يجعل الأبناء يشعرون بأن مكانهم الطبيعي في الحياة ينبغي أن يكون في المقدمة، وأيضاً الآباء الذين لديهم الاستعداد لعمل أي شيء في سبيل تلبية رغبات أبنائهم، يمنحونهم الإحساس بأن رغباتهم أهم من احتياجات أي شخص آخر.

تقول إحدى الأمهات إنها تعاني كثيراً رغبة ابنها (7 أعوام) في الاستئثار باهتمامها طوال الوقت، ولهذا يرافقها مثل ظلها ولا يدعها تستمتع بالجلوس مع رفيقاتها، وعندما تنشغل عنه بالحديث ولو لبعض الوقت مع إحدى صديقاتها لا يتورع عن الاحتجاج وكثيراً ما يقاطعها لتنتبه له وحده، وهي تشعر بأن حالته تزداد سوءاً، فكثيراً ما يقاطع أفراد العائلة لدى مناقشتهم لأمر ما لأنه يريدهم أن يستمعوا لقصة حدثت معه في المدرسة ويتوقع من الجميع الإنصات له، وتتساءل كيف تتعامل معه؟.

يرى اختصاصيو التربية أن هذا النموذج من الأطفال شائع للغاية، وأن الأسلوب الوحيد لتقويم الأنانية التي تنمو في داخلهم بشكل تدريجي، هو وضع حد لتماديهم في طلب الاهتمام، كأن توضح الأم لابنها أنه لا يجوز له مقاطعتها أثناء حديثها مع شخص آخر، وأنها ستتفرغ له بعد أن تنتهي من الحديث، ومن الضروري أن يفهم أنه ليس الشخص الوحيد المهم في العالم، فكما أنه يستحق أن تستمع له عندما يكون لديه شيء مهم يقوله لها، عليه أن يدرك أن الآخرين مثل إخوته أو أصدقائها أو أقاربهم لديهم الحق نفسه.

وهذا لا يعني بالطبع أن تتجاهل الأم طفلها، وإنما عليها أن تعطيه دوماً إنذاراً مسبقاً لتذكره بضرورة الانتباه لأفعاله، فمثلاً عندما تعد لاستقبال صديقتها تستطيع أن تخبره أن صديقتها ستأتي بعد برهة لزيارتها وأنها تتوقع منه أن يأتي ليلقي عليها التحية ثم يذهب إلى غرفته ليلهو بألعابه إلى أن يحين موعد انصرافها، وأنه إذا كانت لديه حاجة ملحة عليه أن يستأذن قبل أن يقاطعها، ولكي لا يعتبر ذلك إذناً مفتوحاً لمقاطعتها بين اللحظة والأخرى، ينبغي أن تعطيه أمثلة للأشياء الملحة والمهمة التي تستدعي مقاطعتها. بهذه الطريقة سوف يدرك الطفل أن الآخرين يحظون بالأهمية مثله تماماً.

كثرة التطلب والأنانية

تستهل الأم تلبية طلب ابنها على تحمل بكائه، وهكذا تصبح لديه وسيلة ضغط ناجحة للغاية، فكلما أراد لعبة أو الخروج سوف يبكي بأعلى صوته ويتمرغ قليلاً في الأرض لكنه في النهاية سينال ما طلبه، لأن أمه ليس لديها صبر على تحمل بكائه، وهي أيضاً تسعد كثيراً عندما ترى علامات الفرح على وجهه كلما اشترت له لعبة جديدة.

ولكن هذا الاسلوب إن أثمر شيئاً فسوف يثمر طفلاً أنانياً ومتطلباً، ويجيد طرق الاحتيال للحصول على ما يريده مثل المزيد من الصراخ، أو المزيد من التعبير عن الفرح لدى حصوله على الشيء الذي يريده، وبمرور الوقت، سوف يعتاد الأمر وسوف يكون من الصعب عليه أن يقدر قيمة الأشياء التي توفرها له الأسرة وكذلك قيمة الجهد الذي بذلوه من أجل توفيرها له.

وللحد من هذا العيب الخطير، ينبغي على الأم ألا تتمادى في تلبية طلبات طفلها، وأن تتجاهل كل أشكال الضغط التي يمارسها عليها مثل البكاء أو الامتناع عن تناول الطعام أو الحديث معها وما إلى ذلك من الحيل. كما ينبغي عليها أن تستعد دوماً للمواقف الصعبة، فعلى سبيل المثال إذا كانت تنوي الذهاب إلى محل الألعاب بصحبة طفلها ليشتري لعبة لرفيقه بمناسبة عيد ميلاده، عليها أن تشتري هدية لصديقه فقط تحسباً لأن يختار شيئاً لنفسه. وإذا حدث أن استوقفته لعبة، تخبره أنها سوف تشتريها له في عيد ميلاده أو في مناسبة قريبة وتغادر المحل على الفور وتتجاهل أي محاولة ابتزاز تصدر عنه.

هكذا يصبح تلقيه الهدية حدثاً مهماً وخاصاً وليس شيئاً عادياً ومتوقعاً في أي وقت.

الكسل والاتكال على الغير

من السهل جداً أن يصبح الطفل اتكالياً وكسولاً فلا يعتمد على نفسه في عمل أي شيء، واللوم الأساسي هنا يقع على الأم لأنها عودته منذ صغره أن تعد له كل شيء بنفسها، وأن تبادر بمساعدته كلما تعثر في القيام بشيء حتى ولو كان تركيب المكعبات فوق بعضها بعضاً. وكان الأحرى بها أن تنتبه وتدعه يعتمد على نفسه خاصة أنه مع تقدمه في العمر تزداد قدراته ومهاراته. فعلى سبيل المثال، ينبغي أن يعتاد تسلية نفسه بنفسه، مثل مشاهدة التلفزيون أو اللهو بالألعاب من دون ضرورة لأن تكون هي أو حتى المربية جالسة إلى جواره، وعندما يأتي إليها طالباً مساعدتها في شيء لا يجوز أن تترك ما بيدها وتسارع إلى تلبية طلبه، بل عليها أن تخبره بأنها مشغولة الآن وسوف تأتي لمساعدته عندما تنتهي. وعندما يبدو عليه الملل يمكنها أن تقترح عليه وسائل للتسلية.

بهذه الأساليب هي لا تساعده على الاستقلال والاعتماد على نفسه فقط وإنما تساعده على اكتساب صفات مهمة وضرورية مثل الصبر والتحمل والقدرة على التصرف في المواقف الشائكة أيضًا